يرى د. فهد بن جمعة، عضو مجلس الشورى السعودي سابقًا، أن ارتفاع أسعار النفط واستمرار الحرب يضغطان على الطلب العالمي، متوقعًا مزيدًا من التراجع، فيما تبقى الإمدادات تحت تأثير المخاطر الجيوسياسية.
تزداد ضغوط النفط مع استمرار التوترات وتعطل الإمدادات، بينما تترقب الأسواق تأثير الصين على الأسعار. وأوضح نادر إيتيم أن المخزونات الصينية والعالمية محدودة وقدرة أوبك بلس على زيادة الإنتاج مقيدة.
تتفق أوبك ووكالة الطاقة الدولية على توقعات نمو الطلب على النفط. وترى باميلا مونجر، محللة رئيسية للأسواق في Vortexa، أن ارتفاع الأسعار واضطرابات الإمدادات وتراجع المخزونات يضع السوق أمام معادلة معقدة.
تباطؤ التضخم الأميركي يخفض رهانات رفع الفائدة في سبتمبر إلى نحو 40%، فيما يستقر الذهب فوق 4400 دولار، وأوبك تقلص توقعات نمو الطلب على النفط في 2026 وتراهن على تحسن أقوى خلال 2027.
أوبك تقلص توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط للشهر الرابع على التوالي، فيما شهدت البورصة المصرية تباينا في المؤشرات، وتباين أداء أسواق الإمارات مع صعود مؤشر أبوظبي بدعم من الأسهم القيادية.
تسعّر أسواق النفط نجاح المفاوضات رغم ضعف الملاحة في هرمز. وبيّنت كورنيليا ماير أن الاتفاق قد يخفض الأسعار لكن عودة التجارة تحتاج إلى ثقة الناقلات فيما خففت أرامكو صدمة الإمدادات بمسارات بديلة.
النفط يسجل مكاسب أسبوعية تقارب 16% بدعم من التصعيد الأميركي الإيراني، ووزير النفط العراقي متفائل بحوار "أوبك+"، والسعودية تستقطب أكبر استثمار خارجي لعملاق الخدمات اللوجستية الصيني.
تعكس اضطرابات هرمز وباب المندب ارتفاع علاوة المخاطر في أسواق النفط، مع مخاوف على مسارات تصدير الخام والأسعار. وأوضح ماهر الشميطلي أن دول الخليج تتجه لتطوير ممرات بديلة.