وقعت السعودية وأميركا اتفاقا للتعاون النووي السلمي، تزامنا مع قفزة بأسعار "برنت" وسط توترات البحر الأحمر ووعيد ترمب. بينما تعثرت "تسلا" ببيانات مخيبة وضغط الإنفاق على سهم "ألفا بيت" بـ"وول ستريت".
هيمنت نتائج تسلا وألفا بيت على اهتمام الأسواق بعد الإغلاق، ورغم نمو الإيرادات بأكثر من 24% لدى Alphabet، تراجع السهم مع تصاعد المخاوف من كلفة استثمارات الذكاء الاصطناعي
تراجع سهم "ألفا بيت" مع زيادة الإنفاق على التكنولوجيا، بينما خيبت "تسلا" التوقعات مع تحذيرات إيلون ماسك بشأن الروبوتات. وفي موازاة ذلك، رفعت توترات المنطقة أسعار النفط وزادت مخاوف التضخم بالأسواق.
تراجع أسهم التكنولوجيا بقيادة "ألفابت"، وارتفاع عوائد السندات الأميركية يبدد تفاؤل الأسواق بتقدم محادثات واشنطن وطهران، برغم إصدار أميركا رخصة لبيع النفط الإيراني عالميا، وهبوط برنت.
"الفيدرالي الأميركي" يستبعد خفض الفائدة قريبا، وسط مرونة اقتصاد أميركا، وضغوط أسعار النفط، بينما تعيد نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى رسم خريطة الاستثمار، بناء على عوائد الذكاء الاصطناعي.
ثبّت الفيدرالي الفائدة وسط انقسام داخلي وتنحي "باول"، مما أربك الأسهم والسندات. وبينما تترقب الأسواق سياسات ترمب وتطورات بتكوين. وقفزت "ألفا بيت" بفضل الذكاء الاصطناعي، وتنتظر آسيا نتائج "سامسونج".
اعتبر كريستوفر دافس، شريك في Hudson Value Partners، ما يحدث لأسهم التكنولوجيا "إعادة تسعير هيكلية" لتباطؤ نمو القطاع. وأكد أن المستثمرين سيخصصون محافظهم بعقلانية، مفضلاً ألفابت ومايكروسوفت.
رأى بول ماركهام، رئيس الاستثمار في GAM UK، أن قفزة إنفاق أوراكل الرأسمالي أثارت قلق المستثمرين، مشيرًا لانخفاض هوامشها مقارنة بالمنافسين. وأكد أن الوقت ليس مناسبًا للشراء، مفضلًا أسهمًا كألفابت.