"الفيدرالي الأميركي" يستبعد خفض الفائدة قريبا، وسط مرونة اقتصاد أميركا، وضغوط أسعار النفط، بينما تعيد نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى رسم خريطة الاستثمار، بناء على عوائد الذكاء الاصطناعي.
ثبّت الفيدرالي الفائدة وسط انقسام داخلي وتنحي "باول"، مما أربك الأسهم والسندات. وبينما تترقب الأسواق سياسات ترمب وتطورات بتكوين. وقفزت "ألفا بيت" بفضل الذكاء الاصطناعي، وتنتظر آسيا نتائج "سامسونج".
اعتبر كريستوفر دافس، شريك في Hudson Value Partners، ما يحدث لأسهم التكنولوجيا "إعادة تسعير هيكلية" لتباطؤ نمو القطاع. وأكد أن المستثمرين سيخصصون محافظهم بعقلانية، مفضلاً ألفابت ومايكروسوفت.
رأى بول ماركهام، رئيس الاستثمار في GAM UK، أن قفزة إنفاق أوراكل الرأسمالي أثارت قلق المستثمرين، مشيرًا لانخفاض هوامشها مقارنة بالمنافسين. وأكد أن الوقت ليس مناسبًا للشراء، مفضلًا أسهمًا كألفابت.
السعودية في المركز الثالث عالميا في مجالات مختلفة من بينها الذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات قد تتجه الفضاء وتشغيلها يعتمد على الطاقة الشمسية، وديب سيك تعلن نموذجا لغويا جديدا منافس في مجال الرياضيات.
موسم الأرباح الأخير كان مذهلاً، لكن التصحيح لم ينتهِ بعد، والسوق يواجه زيادة في التقلبات وقلقاً بخصوص تجارة الذكاء الاصطناعي. ورغم الأساسيات القوية، مع ضرورة التنويع والاستعداد لمزيد من التقلبات.
قال دان أوبراين إن الطلب القوي على الذكاء الاصطناعي يتجاوز قدرة إنفيديا، ما يخلق مساحة لمنافسين جدد، مشيرًا إلى أن توسع ألفابت بطرح رقائقها قد يضيف ديناميكية جديدة دون إضعاف الزخم القائم.
يشهد سهم ألفا بيت انتعاشا قويا ليقود مكاسب قطاع التكنولوجيا وصناعة الرقائق. حركة السوق تأتي وسط تقييم المستثمرين لأمل محادثات السلام في أوكرانيا واستقرار أسعار النفط والدولار الأميركي.