استهلت السوق السعودية الأسبوع بمكاسب جماعية، ومع عودة المؤشر فوق مستوى عشرة آلاف وأربعمئة نقطة، وسط هدوء الأسواق وترقب نتائج الربع الثالث، فيما دعمت أخبار الشركات تحركات عدد من الأسهم القيادية.
أوضح ماجد الخالدي، المحلل المالي الأول في صحيفة الاقتصادية، أن ارتفاع عوائد السندات يزيد المنافسة على سيولة المستثمرين في السوق السعودية، مشيرا إلى أن تشغيل مشاريع "أكوا باور" يدعم التدفقات النقدية.
افتتح "تاسي" جلسة اليوم على تراجع مواصلا موجة خسائر دفعته إلى أدنى مستوى في 7 أسابيع، وسط ضغوط على الأسهم القيادية والقطاع المصرفي والطاقة. ويترقب المستثمرون تحركات النفط والتطورات الجيوسياسية.
يحد ضعف المعنويات والسيولة من قدرة السوق السعودية على الارتداد. وأشارت ماري سالم، المحللة المالية في "الشرق بلومبرغ"، إلى تأثير النفط والفائدة والمخاطر الجيوسياسية، مع تراجع أكوا باور 12%
تحرك سهم "أكوا باور" في نطاق محدود وسط ترقب دخول مشاريع جديدة مرحلة التشغيل، بينما تضغط عوائد السندات المرتفعة على تقييمات الأسهم. فيما تبقى السيولة ضعيفة إلى حين ظهور محفزات جديدة.
تاسي يتداول فوق 11 ألف نقطة للمرة الأولى منذ نحو شهرين، بدعم من ارتفاع النفط وتحسن المعنويات، فيما قفز سهم أكوا باور بعد عقود لتشغيل 3 مشاريع لتخزين الطاقة. بينما الذهب تجاوز 4600 دولارا.
يرى محمد الميموني، خبير الأسواق المالية، أن اختراق "تاسي" لحاجز 11 ألف نقطة يعكس جاذبية الأسهم السعودية وانتقال السيولة إليها، بدعم من القطاع البنكي وانخفاض مكررات الربحية مقارنة بالأسواق.
تعزز مشاريع تخزين الطاقة الجديدة موقع "أكوا باور" في قطاع واعد، إذ تضيف قدرة تخزينية تقدر بنحو ثلث قدراتها الحالية، وتوفر عقودا طويلة الأجل تمتد 15 عاما لدعم الإيرادات والأرباح.