قال سعود الرحبي خبير الاستثمار وأسواق المال إن ارتفاع عوائد السندات والدولار وتزايد توقعات تشديد السياسة النقدية دفعا الذهب إلى التراجع، رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية.
يتراجع بريق الذهب كملاذ آمن رغم تصاعد التوترات وارتفاع النفط والعوائد. وذكر نائب رئيس قسم الاستثمار في فئة الأصول المتعددة لدى Mercer، فهد بدر، أن المعدن يبقى رهناً بالفائدة والدولار.
قال أندرو أديسون مؤسس The Institutional View، إن الذهب يقترب من قاع فني بعد موجة بيع قوية، مرجحًا استقرار الأسعار إذا تجاوز مستوى 4300 دولار، مع ترقب مسار الفائدة الأميركية.
أشار هشام العياص، كبير المحللين الماليين في الشرق، إلى تكبد السلع والمعادن والنفط خسائر أسبوعية، في حين صعد الدولار والسندات بشكل محدود مع دخول بعض الأصول المالية مناطق الإفراط البيعي.
قال هاني ميلاد رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية بالقاهرة، إن تراجع الذهب لا يعني انتهاء موجة الصعود، مؤكداً أن المستويات الحالية قد تكون مناسبة للشراء، مع استمرار دعم البنوك المركزية للأسعار.
قالت إفا مانثي المحللة الاستراتيجية للسلع في ING Bank، إن ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار شكّلا بيئة ضاغطة على الذهب، فيما تبقى مشتريات البنوك المركزية داعماً مهماً للأسعار.
تقلبات قوية تضرب الأسواق الأميركية مع ترقب بيانات التضخم ومسار الفائدة. الذهب والفضة يتراجعان، وأسهم التكنولوجيا تعيد تقييم توقعاتها، فيما تترقب وول ستريت نتائج مايكرون المهمة.
يرى مايكل لانجفورد، رئيس قسم الاستثمار في Scorpion Mineral، أن قوة الدولار وصلابة سوق العمل بأميركا تضغطان على الذهب، متوقعاً استمرار هبوطه لغياب الزخم وتوجه تدفقات السيولة نحو أصول بديلة.