اضطرابات الشرق الأوسط تثير القلق في سوق الألمنيوم العالمي. سوني كوماري تشير إلى أن السوق يعاني عجزاً في المعروض، وأن أي تعطّل للإنتاج أو الشحن عبر مضيق هرمز قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع.
إخفاق "إنفيديا" في تحفيز قطاع الذكاء الاصطناعي يضغط على الأسهم، تزامنا مع هبوط حاد للذهب والفضة بأكثر من 3%، كما تراجعت "بتكوين" بنسبة 3% مع استئناف العملات المشفرة لموجة الهبوط وتراجع شهية المخاطرة.
تباينت مؤشرات البورصة المصرية بدعم من مشتريات المؤسسات، بينما تراجع الذهب عالميا ومحليا نتيجة عمليات جني الأرباح والتوترات التجارية التي ألقت بظلالها على الأسواق، وسط ترقب المستثمرين للمستجدات.
التراجعات الحادة في المعادن والعملات الرقمية ارتبطت بفراغ السيولة ونداءات الهامش لا بتغير الأساسيات، ما عزز موجات البيع والذعر في الأسواق.
الذهب يحاول التماسك عند 5 آلاف دولار، ورهانات "برنت" تقفز لأعلى مستوى منذ أبريل، وأوروبيا، رغم الصعود الجماعي للمؤشرات، هوى سهم "داسو" 8% نتيجة المخاوف المرتبطة بتأثيرات الذكاء الاصطناعي.
الاستثمار في التعدين السعودي يتسارع مع توسع إصدار الرخص ودخول شركات محلية وعالمية، بفضل تحسين الأنظمة وتسريع الترخيص، ما يدعم بناء سلاسل قيمة صناعية ويعزز جاذبية المملكة كمركز لمعالجة المعادن.
قال فيليم ميدلكوب، مؤسس Commodity Discovery Fund، إن الذهب والفضة يمران بمرحلة تصحيح بعد موجة صعود قوية، متوقعًا عودة الزخم بعد عطلة رأس السنة القمرية في بورصة شنغهاي.
"وول ستريت" تترقب البيانات الاقتصادية بأداء باهت، وسوق الخيارات يرجح هبوط الفضة لـ 74.6 دولار، و بنك "ستاندرد تشارترد" يتوقع تراجع البتكوين لمستوى 50 ألف دولار وسط ضغوط بيعية محتملة.