قال د. دانيال ملحم أستاذ الاقتصاد في جامعة باريس، إن الفائدة المرتفعة وتباطؤ النمو يضغطان على الاقتصادات الناشئة، بينما يحتفظ الاقتصاد السعودي بهوامش مالية جيدة وقدرة على مواجهة الصدمات.
يتحرك الذهب قرب 4000 دولار وسط ترقب مسار الفائدة الأميركية، فيما قد تدعم الديون الحكومية والتوترات الجيوسياسية جاذبيته كملاذ آمن. وتظل الانتخابات النصفية الأميركية عاملا يستحق المتابعة.
تضغط أسعار الفائدة المرتفعة على عائدات تداول الدخل الثابت وسوق الرهون العقارية في الولايات المتحدة، فيما يتجه تركيز البنوك نحو إقراض الشركات والأعمال باعتباره محركا أساسيا لنمو القروض.
تدفع بيانات التضخم الأميركية عوائد السندات إلى الارتفاع وتعزز توقعات تشديد السياسة النقدية، فيما تواصل الشركات الكبرى في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الاقتراض مستفيدة من قوة ميزانياتها وجودة تصنيفها.
تواجه الأسهم السعودية ضغوطا بفعل التوترات الجيوسياسية وترقب بيانات التضخم ومسار الفائدة، فيما تتجه الأنظار إلى مستويات الدعم وقدرة السوق على الارتداد، وسط متابعة أداء البنوك وهوامش الفائدة والأرباح.
تتحرك السيولة في السوق السعودية بين الأسهم القيادية وسط حذر المستثمرين وترقب النتائج المالية، مع غياب مؤشرات واضحة على تدفقات استثمارية جديدة، واستمرار التداولات التكتيكية السريعة.
تتجه الأسواق الآسيوية نحو التعافي مع انحسار موجة بيع أسهم الرقائق واستقرار نسبي في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، فيما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأميركية بحثا عن إشارات جديدة بشأن مسار الفائدة.
يترقب الذهب بيانات التضخم الأميركية، إذ قد تعيد القراءة الأعلى من المتوقع احتمالات رفع الفائدة وتضغط على الأسعار، في حين قد يدعم تراجع توقعات التشديد النقدي تعافي المعدن النفيس.