تتجه الأسواق الآسيوية لتحقيق مكاسب بعد خفض الفيدرالي الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مع توقعات اقتصادية داعمة للمخاطر. والأسواق تسعر خفضين إضافيين للعام المقبل. والدولار يتراجع لأكبر مستوى منذ سبتمبر
جاء خفض الفيدرالي للفائدة بلهجة تيسيرية أثارت مخاوف بشأن التضخم، إذ يرى 71% من الخبراء أن الخفض يزيد المخاطر. والأسواق تسعر تخفيضين فقط في 2026، فيما تراجع الدولار ، واستفادت الأسهم الصغيرة والمتوسطة
تشهد الملفات الأميركية حراكًا متزامنًا، من تعديل أوكرانيا خطة السلام، إلى تصويت الكونجرس على إلغاء قيصر بما يعيد فتح القنوات المالية السورية، إضافة لتوترات الكاريبي وانتقادات خفض الفائدة.
تشهد واشنطن تصويتًا حاسمًا على ملحق إلغاء قانون قيصر، بينما تتصاعد أزمة الجالية الصومالية تحت ضغط حملات الهجرة، وتتحرك البورصات العربية لخفض الفائدة عقب قرار الفيدرالي الأميركي.
جاء قرار الفيدرالي منسجماً مع التوقعات، إذ خفّض الفائدة ربع نقطة وعلن بدء شراء السندات في ديسمبر. وأشار إلى أن حجم المشتريات ووتيرتها سيحددهما لاحقاً، وسط غياب وضوح لمسار خفض الفائدة في العام المقبل.
قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إن مسار الفائدة قد يشهد توقفا مؤقتا، مشيرا إلى أن كل قرار سيُبنى على البيانات. ورجح بقاء التوقعات بلا تغيير، مؤكدا امتلاك اللجنة معطيات واسعة للمرحلة المقبلة.
تتحرك الأسواق بنبرة تميل للتيسير بعد بيان الفيدرالي. ويشير روبرت سافج من "BNY" إلى أن غياب أي إشارة لرفع الفائدة شجع المتعاملين على توقع خفض أكبر في 2026. ويوضح أن شراء سندات قصيرة فسّر خطأ كتحفيز.
تتقدم أسعار الذهب مدفوعة بضعف الدولار وتوقعات خفض الفائدة. ويرى مايكل ويدمر من "بنك أوف أميركا جلوبل ريسيرتش" أن نبرة الفيدرالي المتشددة ما زالت تترك الباب مفتوحًا لخفض إضافي، ما يدعم المعدن.