تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى نتائج إنفيديا وندوة جاكسون هول بعد بيانات تضخم أميركية عززت ترقب مسار الفائدة، فيما تراجعت الأسهم الأميركية والذهب والنفط وسط استمرار متابعة التطورات الجيوسياسية.
قال ستيفن ريس رئيس الاستثمارات للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في J.P. Morgan، إن قوة أرباح الشركات الأميركية واستمرار نموها تدعم النظرة الإيجابية للأسهم، متوقعًا رفعًا واحدًا للفائدة هذا العام.
مشتريات البنوك المركزية وعودة الصناديق المدعومة بالذهب تعززان الطلب على المعدن، فيما يترقب المستثمرون إشارات الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة وتأثيرها على مسار الذهب خلال الفترة المقبلة.
تتزايد الضغوط على الأسواق مع ارتفاع عوائد السندات الأميركية ومخاوف الدين والعجز، بينما يترقب المستثمرون مسار الفائدة والتضخم، وسط تساؤلات حول قدرة السياسة النقدية على تهدئة المخاوف ودعم استقرار السوق.
يواصل الذهب صعوده مع تراجع الدولار وتزايد الإقبال على المعدن كملاذ آمن، بدعم مشتريات البنوك المركزية وتدفقات صناديق الذهب، بينما تترقب الأسواق بيانات التضخم ومسار الفائدة الأميركية في الأسواق العالمية
زخم إيجابي في البورصة المصرية بدعم ترقية المصرية للاتصالات في "فوتسي راسل" وارتفاع القيمة السوقية للسوق فوق 4 تريليونات جنيه، مع استمرار تدوير السيولة بين القطاعات. وتترقب السوق مسار التضخم والفائدة.
يرتبط تقييم الدين العام في أميركا بنسبة نموه إلى الناتج المحلي الإجمالي، بينما يشكل ارتفاع أسعار الفائدة زيادة في كلفة الاقتراض تؤثر مباشرة على الاستثمارات واقتصادات دول الخليج.
عادت الخسائر للأسواق الأميركية بضغط من ارتفاع السندات والنفط والتوقع لمزيد من رفع الفائدة. وتراجعت أرباح "علي بابا" ومبيعات "وولمارت"، بينما صعد البتكوين بفضل تشريعات جديدة.