من غير المرجح أن تشهد الأسواق تراجعات حادة حاليا بعد تأقلم الأسواق مع الرسوم، لكن مفاجآت من شركات التكنولوجيا قد تعيد التقلب، فيما انتقل تركيز الأسواق إلى الفائدة وسط مخاوف ركود تضخمي.
ارتفعت أسهم التكنولوجيا الآسيوية مع تراجع مخاوف تقييمات الذكاء الاصطناعي، وحافظ برنت على مكاسبه. واستقرار في اليابان بدعم النمو ورفع تدريجي للفائدة، بينما انتقد صندوق النقد الصين لفائض حسابها الجاري
أولي هانسن يقيم محضر الفيدرالي مشيرا إلى تركيز أكبر على التضخم مع استقرار سوق العمل، مرجحا خفضين للفائدة لا ثلاثة. ويرى أن الأسواق تتجه إلى مداورة داخلية وخارجية، مع تراجع الأسهم السبع الكبرى
تباين مواقف الفيدرالي بشأن الفائدة يعيد توجيه السيولة بين الأسهم والذهب. خفض الفائدة يدعم شهية المخاطرة، بينما يؤدي تثبيتها إلى تقوية الدولار والضغط على المعدن النفيس.
آسيا تستعد لافتتاح إيجابي وسط أسبوع أرباح وقرارات نقدية، وترقب خفض فائدة أميركية بعد تضخم معتدل. الرئيس الصيني يؤكد الاستقرار، ووارنر براذرز تبحث صفقة مع باراماونت، بينما يحذر روبيو أوروبا.
قال د. أحمد شوقي، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والإحصاء والتشريع، إن الحزمة بقيمة 40 مليار جنيه توفر دعماً نقدياً مباشراً قبل رمضان لحاملي التموين و"تكافل وكرامة"، مع دعم للصحة والزراعة
قال شون سعيد كبير الاقتصاديين في Juwai IQI إن الفيدرالي أخطأ في إبقاء الفائدة مرتفعة رغم تراجع التضخم، متوقعًا تباطؤ النمو واستمرار صعود الذهب إلى مستويات قياسية.
قال بيتر ماكجواير، الرئيس التنفيذي في Trading.com Australia، إن تراجع التضخم إلى 2.4% يدعم خفض الفائدة مرتين أو ثلاثة في 2026، مع استمرار تقلبات الأسواق وترقب محضر الفيدرالي وتحركات الذهب والدولار.