تشهد الأسواق العالمية إعادة تسعير للمخاطر بعد إصرار ترمب على ملاحقة إمدادات إيران البحرية، مما قفز بالنفط فوق 111 دولاراً، بينما سجل الين ارتفاعاً ملحوظاً في وقت تراجعت فيه جاذبية المعدن الأصفر.
تشهد أسواق المعادن تراجعاً في أسعار الذهب بالتزامن مع ارتفاع الين الياباني وتمسك المصارف المركزية بسياسات نقدية تشددية، وسط انتقال السيولة نحو مؤشرات الأسهم بدعم من النتائج القوية لشركات التكنولوج
تتباين مؤشرات وول ستريت مع اقتراب الأسهم الأميركية من تسجيل أفضل أداء شهري في خمس سنوات، فيما تتراجع أسعار النفط وسط ترقب التصعيد، ويواصل الذهب مكاسبه بدعم من ضعف الدولار.
تتحرر الملاذات الآمنة من قيود أميركا النقدية مع بلوغ احتياطيات البنوك المركزية مستويات حرجة، لتشتعل شرارة السباق نحو الذهب رغم ضغوط التضخم، وسط إعادة ترتيب أوراق الطاقة عالميا.
تشهد الأسواق العالمية حالة من الارتباك مع تلويح أميركا بعمل عسكري يهدف لكسر الجمود، مما أدى لارتفاع تكاليف الطاقة وتراجع المؤشرات الآسيوية وسط مخاوف من نقص الإمدادات وتأثر سلاسل التوريد العالمية
تتباين التوقعات بشأن الذهب في ظل تأثير عدة عوامل أبرزها سياسة الفيدرالي وتحولات البترودولار. وبينما تبقى الأسعار عرضة للتقلبات على المدى القصير، يرى محللون أن الاتجاه لا يزال صاعدا على المدى الطويل
أعادت موجة صعود الأسهم الأميركية طرح مخاوف التصحيح، مع ارتفاع النفط وضغطه المحتمل على المستهلك. ويرى مدير المحافظ في "Integrity Asset Management"، جو جيلبيرت، أن السوق متفائلة أكثر من اللازم
قال جوشوا ماهوني كبير محللي الأسواق في Scope Markets، إن ارتفاع أسعار النفط يقلص فرص صعود الذهب، مع توقع تثبيت الفائدة واستمرار الضغوط على المعدن النفيس في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية.