يواجه الذهب ضغوطاً هبوطية بعد اقترابه من 4400 دولار بفعل مخاوف الفائدة وقوة الدولار، وسط توقعات بأن الهبوط نحو مستويات 4300 دولار قد يشكل فرصة شراء جيدة قبل صدور بيانات التضخم.
تترقب الأسواق تسوية محتملة بين أميركا وإيران قد تضغط على أسعار النفط، بينما يواصل الذهب مساره الصاعد بدعم من الطلب المتين لدى البنوك المركزية، فيما تبرز مخاوف الديون السيادية وتراجع الطلب على السندات.
يعلن ترمب خلو "هرمز" من الألغام ويطالب إيران بالتعويضات. فيما يحافظ النفط على مكاسبه. ويقفز الذهب فوق 4400 دولار، مع ترقب بيانات التضخم الأميركية غدا، بينما تحشد "إنفيديا" تمويل بقيمة 500 مليار دولار.
تترقب الأسواق بيانات التضخم الأميركية بحثا عن إشارات تحدد مسار الفائدة، وسط ضعف سوق العمل وارتفاع النفط. ويواجه الذهب اختبارا جديدا، فيما تظل الأسهم مدعومة بقوة قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
تتجه الأسهم الآسيوية لافتتاح حذر مع صعود النفط، وسط مخاوف من اضطرار "الفيدرالي" لرفع الفائدة هذا العام. ويستمر ضعف الين. بينما تتراجع "إنفيديا" مع خطط استثمار ضخمة في بنية الذكاء الاصطناعي.
جولياس بينديكاس، رئيس تخصيص الأصول في Mercer، قال إن بيانات تضخم أقوى من المتوقع قد تعيد تسعير توقعات الفائدة وتضغط على الذهب، لكن مشتريات البنوك المركزية تظل عاملا داعما على المدى الأطول.
يحافظ الذهب على استقراره أمام ضغوط الدولار في أميركا ومخاوف التضخم، مدعوما بمشتريات البنوك المركزية وانتعاش عمليات إعادة التدوير، وسط ترقب واسع لبيانات أسعار المستهلكين المرتقبة.
أوضحت فيوليتا تودوروفا، محللة أولى للأبحاث في Leverage Shares، أن ارتفاع التضخم عن المتوقع قد يعيد تشكيل رهانات الفائدة، فيما ترى أن الذهب يقترب من استعادة مساره الصاعد تدريجيا مع تحسن الطلب.