أوضح شون سعيد، كبير الاقتصاديين في Juwai IQI، أن قوة الدولار تضغط على الذهب حاليًا، لكن استمرار مشتريات البنوك المركزية وتراجع توقعات الفائدة قد يعيدان الزخم للمعدن خلال الفترة المقبلة.
أوضح هشام العياص، كبير المحللين الماليين في "الشرق"، أن ارتفاع السلع يعكس تحسنًا فنيًا، لكنه لا يمنح إشارات كافية لتغير الاتجاه، فيما يترقب المستثمرون أثر التطورات الجيوسياسية على النفط والذهب.
قال رون ويليام رئيس قسم الاستثمارات في RW الاستشارية إن الذهب يحافظ على مقومات الصعود رغم الضغوط الحالية، متوقعا استمرار الدعم الفني، معتبرا أن المعدن الأصفر يبقى خيارا لتنويع المحافظ الاستثمارية.
سجل مؤشر الدولار الأميركي مكاسب تجاوزت 3% منذ مايو الماضي. وفي هذا الإطار، أشار هشام العياص، كبير المحللين الماليين بالشرق بلومبرغ، إلى ظهور تقاطع ذهبي فني يدعم استمرار الزخم الصاعد للعملة.
تصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران لتضغط على وول ستريت مع خسائر حادة في الأسهم، فيما قفز النفط بأكثر من 7% وعاد برنت إلى 80 دولارًا للبرميل، بينما اقترب الذهب مجددًا من مستويات 4 آلاف دولار للأونصة.
قالت إفا مانثي محللة استراتيجية للسلع في ING Bank إن مشتريات البنوك المركزية تدعم الذهب، لكن ضغوط الفائدة وقوة الدولار وخروج السيولة من الأسواق تبقي المعدن تحت الضغط.
يتراجع بريق الذهب كملاذ آمن رغم تصاعد التوترات وارتفاع النفط والعوائد. وذكر نائب رئيس قسم الاستثمار في فئة الأصول المتعددة لدى Mercer، فهد بدر، أن المعدن يبقى رهناً بالفائدة والدولار.
تراجعت أسهم الرقائق لتضغط على وول ستريت رغم قوة قطاع التكنولوجيا، فيما ارتفع النفط مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز، بينما تراجع الذهب بفعل قوة الدولار وترقب الفيدرالي.