أعلن الجيش الأميركي قصف 140 هدفاً داخل إيران، فيما رد الحرس الثوري بإغلاق مضيق هرمز. وتترقب الأسواق ارتفاع النفط، مع توقعات بدعم سهم أرامكو للسوق السعودية، بينما افتتحت البورصة المصرية على مكاسب.
قال رئيس الأبحاث والبيانات المالية في بوابة أرقام المالية عبد ربه زيدان، إن هدوء السوق السعودية يعكس ترقب نتائج الأعمال والتوترات، مشيراً إلى صعوبة توقع أرباح أرامكو لتقلبات أسعار النفط.
قال ماجد الخالدي، إن تماسك السوق السعودية يعود إلى الدعم الذي وفره سهم أرامكو مع ارتفاع أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون نتائج البنوك والشركات القيادية لتحديد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.
تعكس حركة السوق السعودية تماسكاً قرب 10,800 نقطة بدعم "أرامكو"، رغم استمرار المسار الهابط وترقب النتائج. وأوضح أحمد الرشيد أن تباين توقعات أرباح البنوك يرتبط باختلاف فرضيات المحللين.
تبرز الطاقة الحرارية الأرضية كخيار مستدام في مزيج الطاقة بالسعودية، ويتطلب استغلالها وضع لوائح واضحة للملكية وضمانات تسعير تحفز استثمارات القطاع الخاص، إلى جانب التوسع بإنتاج الهيدروجين الأخضر.
تحمل الهجمات الإيرانية على السفن في هرمز رسائل ردع أكثر من كونها مؤشرا على تصعيد واسع، إذ تسعى إيران لإبقاء عودة الملاحة الطبيعية مرتبطة بموافقتها. فيما يعكس خفض أرامكو للأسعار حالة الوفرة المؤقتة.
يشهد مؤشر تاسي تراجعا خلال الربع الثاني رغم مكاسب قطاع الطاقة، وسط توقعات بارتداد قصير المدى لأسهم أرامكو مدعوم بتحسن المبيعات، في مقابل مخاوف من ضغوط محتملة على أرباح قطاع البنوك خلال الفترة المقبلة.
تسود حالة من الحذر في الأسواق الخليجية. واستطلاعات بلومبرغ ترجح تخفيض أرامكو لعلاوة سعر بيع الخام لآسيا. وبنوك مصر تطارد ودائع الجنيه مع ارتفاع الطلب على القروض وتباطؤ نمو المدخرات في العملة المحلية