تذبذب أداء السوق السعودية في أولى جلسات الأسبوع بعد فقدان مكاسب مبكرة، بضغط من قطاع الطاقة وتراجع أرامكو والراجحي، مع انخفاض التداولات إلى 3.7 مليارات وسط ترقب أسعار النفط.
توصيات بشراء سهم "أرامكو" عند مستهدف 29 ريالا تدعم تماسك "تاسي"، وسط ضخ نفطي بلغ 7 ملايين برميل يوميا، وترقب مؤسساتي لفرص قطاعي الطاقة والمواد الأساسية، في ظل هدوء قيم التداولات مطلع الأسبوع.
سهم أرامكو يواجه ضغوطا عند مستوى 27 ريالا رغم توصيات الشراء، مع تراجع قيم التداولات عن متوسط 5.2 مليار ريال، وسط ترقب المستثمرين لنتائج الاجتماع الرباعي في باكستان وأثره على قطاع الطاقة والأسواق.
يواصل تاسي أداءه الإيجابي مستفيدا من مكررات ربحية جاذبة، حيث أوضحت التداولات عودة التركيز للأساسيات بعيدا عن تقلبات النفط. وبدعم من قطاع البنوك، نجح السوق في الحفاظ على استقراره بسيولة 5 مليارات ريال.
أظهرت السوق السعودية تماسكاً لافتاً مع بداية الأسبوع، محققة ارتفاعات بربع النقطة المئوية. ولفتت التغطية لارتفاع بترو رابغ بـ 3% بالتزامن مع وصول خط أنابيب شرق غرب لطاقته الكاملة بـ 7 ملايين برميل.
عاودت الأسواق السعودية الصعود بعد تراجع أولي بسبب التوترات الإقليمية، مع تركيز المستثمرين على الشركات القيادية وارتفاع السيولة، ما يعكس قدرة السوق على الفصل بين المخاطر الجيوسياسية والأساسيات.
بين شبح الحرب وآمال التهدئة، تتذبذب الأسواق، النفط يتراجع تحت 100 دولار، والأسمدة تشعل مخاوف أزمة الغذاء، وخليجيا، البورصات تنهي يومها باللون الأخضر بدعم الطاقة، بينما يتراجع السوق المصري بضغوط بيعية.
يستأنف مؤشر تاسي تداولاته على تراجعات ملحوظة بعد العطلة، متأثرا بالتصعيد الجيوسياسي وارتفاع النفط، مع تباين واضح في أداء القطاعات بين البنوك والطاقة، وسط ترقب المستثمرين لإعلانات النتائج المالية.