تقارير تستعرض أهم الأرقام والإحصاءات والأحداث العربية والعالمية
قد يؤدي استهداف الطاقة في إيران إلى تعطيل التصدير والكهرباء وشلل المصافي والموانئ والخدمات الأساسية. ومع تعطل الوقود والمياه والنقل، تتسع الأزمة، فيما يهدد الرد على الخليج أو هرمز سوق الطاقة العالمي.
واشنطن تضغط على حلفائها مع تباين أوروبي يميل للدبلوماسية. الخيارات تشمل ممر طاقة دولي، توسيع "أسبيدس" عسكريًا في هرمز، أو تحالف الراغبين في حال غياب الإجماع.
فشلت منظومات الدفاع الإسرائيلية في اعتراض صواريخ إيرانية سقطت في ديمونة وعراد، ما أثار تساؤلات حول فعاليتها. وتشير التقارير إلى أن سرعة الصواريخ البالستية وتطورها تجاوز قدرات الأنظمة الحالية
مع تصاعد الحرب، رفعت الولايات المتحدة التأهب الأمني خوفا من هجمات محتملة، وسط حوادث عنف داخلية مرتبطة بالصراع. وتبقى هجمات الأفراد المستقلين هي الخطر الأكبر، فيما تظل القدرات الإيرانية المباشرة محدودة
العراق يعلن القوة القاهرة ويخفض إنتاج النفط من 3.3 مليون إلى 900 ألف برميل يوميًا مع توقف الصادرات. كما فقد 3100 ميجاوات بسبب توقف الغاز الإيراني، ما يهدد مالية تعتمد 90% على النفط.
بميزانية تفوق 88 مليار دولار، تحتل المملكة المتحدة المرتبة 8 عالميًا عسكريًا. تضم قواتها 140 ألف جندي و30 ألف احتياط، و625 طائرة و290 دبابة، إضافة إلى أسطول بحري من 106 قطع.
تقوم العلاقة الاقتصادية بين العراق وإيران على ترابط قوي في مجالات الطاقة والتجارة، لكن هذه العلاقة تواجه قيودا حادة بسبب العقوبات الأميركية، ما يجعلها علاقة اقتصادية محكومة بسقف سياسي معقد.
كشف "أكسيوس" عن بدء إدارة ترمب مناقشات أولية لمرحلة ما بعد الحرب مع إيران، مع اعتماد الوساطة عبر مصر وقطر وبريطانيا. وتبدي طهران استعدادا مشروطا يتضمن ضمانات وتعويضات، بينما ترفع واشنطن سقف مطالبها
أطلقت السعودية خطة طوارئ لدعم حركة الطيران في المنطقة، مستقبلة رحلات دول الجوار عبر مطاراتها، ما ساهم في تخفيف أزمة المسافرين العالقين وضمان استمرار العمليات الجوية وسط التصعيد.
تصعيد خطير بالعراق في مارس 2026: غارات على فصائل موالية لإيران بكركوك، وهجمات متبادلة طالت قواعد أميركية وأهدافاً نفطية ودبلوماسية وحقل "مجنون"، مع وقوع قتلى في هجوم على المخابرات الوطنية ببغداد.
طورت أميركا "الحرب الإلكترونية المعرفية" لمواجهة رادارات إيران. يستخدم نظام "NGJ-MB" الذكاء الصناعي لتحليل الإشارات المعادية في أجزاء من الثانية وتوليد تشويش مخصص لحماية الطائرات دون تدخل بشري.
رغم استمرار الحرب، تحاول إيران ضمان استقرار الغذاء عبر تشغيل المخابز بنظام الطوارئ وتأمين الطحين. لكن تصاعد استهداف قطاع الطاقة يثير مخاوف حول استدامة هذه الإمدادات في حال استمرار التصعيد.