مع أرفد، تابع هنا التفاصيل والشرح المبسط لما يدور حولنا في العالم
مثّلت إصلاحات دينج شياو بينج في 1978 بداية تحول جذري نقل الصين من اقتصاد فقير ومغلق إلى قوة صناعية كبرى، عبر تحرير تدريجي للأسواق، وتشجيع الاستثمار، وإنشاء مناطق اقتصادية خاصة.
تثير قضية تايوان قلقًا متزايدًا في آسيا والولايات المتحدة مع تصاعد الحديث عن تحرك صيني محتمل. ورغم غياب التزام دفاعي رسمي، تعتمد واشنطن سياسة الغموض، مع تفضيل الردع والتحالفات
تعد معدلات الفائدة من أقوى أدوات البنوك المركزية لتوجيه الاقتصاد، إذ تؤثر مباشرة على قرارات الاقتراض والإنفاق والاستثمار، وتستخدم لكبح التضخم أو تحفيز النمو بحسب دورة النشاط الاقتصادي.
تسعى الصين إلى ترسيخ موطئ قدم لها في القطب الشمالي عبر تطوير طرق بحرية جديدة واستثمارات في الطاقة والبنية التحتية. بكين تصف تحركاتها بأنها اقتصادية وعلمية، بينما ترى أطراف دولية أنها تحمل أبعادا أوسع.
تعمل الصين على تقليص النفوذ الأميركي في آسيا من خلال توسيع التكامل الاقتصادي، وتعزيز دور المؤسسات غير الغربية، وربط القارة بمشاريع بنية تحتية تقودها بكين، بما يمنحها تحكما أكبر بمسارات التجارة والأمن.
تحولت برامج الدردشة المدعومة بالذكاء الصناعي لركيزة أساسية في أعمال الشركات، مع اعتمادها في خدمة العملاء والتجارة الإلكترونية وتحليل البيانات، ما أشعل سباقا عالميا للهيمنة على واجهة الإنترنت القادمة.