تراجعت السوق السعودية هامشياً بعد مكاسب قوية بدعم الهدنة، مع صعود واسع للشركات بقيادة القطاع البنكي، فيما يترقب المستثمرون تأثير التطورات السياسية وأسعار النفط.
يرى سعد آل ثقفان، عضو مجلس إدارة جمعية الاقتصاد السعودية، أن تراجع النفط لم يكن منطقيا في ظل محدودية العرض، مرجعا الانخفاض لعمليات مضاربة واسعة. وتوقع بقاء الأسعار قرب 100 دولار لتلبية احتياجات الدول
تحليل أداء الأسواق المالية في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة وتأثير الحرب الحالية على معنويات المستثمرين. وأهمية الوعي الاستثماري عند بناء المراكز المالية وتفضيل القطاعات التي لا تتأثر بالأزمات
تراجعت أسعار النفط مع إعادة تسعير جزئية للمخاطر بسبب تهدئة التوترات في مضيق هرمز، لكن علاوة المخاطر لا تزال مرتفعة، والمخزونات العالمية وفيرة، مع توقع تراجع تدريجي وإعادة توازن الأسواق الفترة المقبلة
تظهر التحليلات الفنية تفوق السوق السعودية في الحفاظ على مستويات سعرية جيدة مقارنة بالأسواق الإقليمية. ويأتي هذا الأداء مدفوعا بزيادة وعي المستثمرين بأهمية اقتناص الفرص الاستثمارية وبناء مراكز مالية
السوق السعودية تحافظ على مكاسبها فوق 11,300 نقطة مع استمرار الاتجاه الصاعد لمؤشر القوة النسبية وأحجام تداول تجاوزت 406 ملايين سهم. رغم تراجع قطاع الطاقة، يظل السوق نشطا مع مراقبة للأحداث الجيوسياسية.
تتجه التوقعات إلى جلسة متباينة للسوق السعودية بعد مكاسب قوية، مع احتمالات جني أرباح عند مستويات فنية مهمة، وسط ترقب نتائج الشركات، بينما يدعم قطاع الطاقة المؤشر، في مقابل ضغوط على البنوك
تتجه الأنظار إلى محادثات أميركية إيرانية مرتقبة في باكستان، بالتزامن مع تأثير التوترات على سياسات الفيدرالي واحتمالات رفع أسعار الفائدة، فيما ترتفع شهية المخاطرة لدعم الأسهم مقابل تراجع الدولار