تباين أداء الأسواق العالمية مع إغلاق وول ستريت على اتجاهات مختلفة بقيادة مكاسب أسهم الدفاع، والذهب حاول التماسك، بينما خسرت الفضة أكثر من 3%، وواصل النفط مكاسبه مع تقييم إمدادات الخام من فنزويلا.
تشهد سوق النفط حالة استقرار نسبي مدفوعة بفائض المعروض وتغير مسارات الإمدادات، فيما تظل التطورات السياسية عاملا ضاغطا يمنع تحركات سعرية حادة خلال المرحلة المقبلة.
قال فيليب نيومان العضو المنتدب في Metals Focus إن مشتريات البنوك المركزية تواصل دعم الذهب، وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية، بينما تبقى الفضة أكثر تقلبًا مع احتمالات تصحيح محدود قبل استئناف الارتفاع.
قال جوناثان سيجمان إن رفع الإنفاق العسكري بهذا الحجم يواجه تحديات مالية حقيقية، إلا أن التوترات الجيوسياسية العالمية تعزز الطلب على الدفاع، مع فرص أوضح للشركات الأصغر داخل القطاع مقارنة بالعمالقة.
قال بول جاكسون إن زيادة الإنفاق العسكري تبقى موضع شك ماليًا، بينما تستفيد الأسواق من احتمالات خفض الفائدة وتسارع النمو، ما قد يعزز أداء الشركات الصغيرة مقارنة بالأسهم القيادية.
إدارة ترمب تمضي في نهج تصعيدي يشمل خطة للسيطرة على فنزويلا لسنوات قادمة، وتعزيز التنسيق مع كولومبيا، والمطالبة بزيادة غير مسبوقة في الإنفاق الدفاعي، إلى جانب تصعيد مستمر بشأن ضم جرينلاند.
تعيد تصريحات ترمب حول جرينلاند فتح نقاش واسع بشأن مستقبل السيادة وحدود النفوذ في القطب الشمالي، وسط تصاعد التوترات الدولية وتداخل اعتبارات الأمن والطاقة، ما يضع أوروبا أمام اختبار سياسي معقد.
تبدو المصانع الآسيوية أكثر تماسكا مع استقرار الرسوم الجمركية وتنامي الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي، بينما تتجه الشركات إلى تنويع الأسواق وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد لمواجهة الضغوط الأميركية.