شهدت أسواق الشرق الأوسط تراجعات مع بداية التداولات الأسبوعية، في وقت يواصل فيه النفط تسعير حدة المخاطر الجيوسياسية متخطيا حاجز الـ100 دولار. كما تراجع الذهب مع قوة الدولار.
تراجع مؤشر تاسي بنحو 1% بعد ساعة من بداية التداولات، متأثرا بضغوط على أغلب القطاعات رغم دعم نسبي من قطاع الطاقة مع ارتفاع أسعار النفط. ويترقب المستثمرون قرار الفيدرالي الأميركي وسط مخاوف التضخم.
افتتح مؤشر تاسي أولى جلسات الأسبوع بهدوء بعد أسبوع شهد تقلبات واسعة بسبب التوترات الجيوسياسية. ورغم تراجع عدد من الأسهم، دعمت شركات الطاقة وعلى رأسها أرامكو أداء السوق الذي سجل مكاسب أسبوعية.
المؤشرات الأميركية تتراجع وسط اضطراب السوق، مع ارتفاع أسعار النفط وإغلاق مضيق هرمز، ما يزيد المخاوف من تضخم وبطء نمو الاقتصاد الأميركي، بعد مراجعة الناتج المحلي للربع الأخير.
تداعيات الحرب تمتد إلى الاقتصاد، مع قلق دولي من اضطراب الطاقة والتجارة. وفي مصر، انعكس ذلك في رفع أسعار الوقود وارتفاع تكلفة الاستيراد، ما أدى إلى زيادة أسعار السيارات.
وافقت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية على سحب قياسي من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية لتهدئة الأسواق بعد اضطراب الإمدادات وإغلاق مضيق هرمز في خطوة تهدف إلى كبح الأسعار، ومنع تفاقم أزمة الطاقة.
برنت يلامس 100 دولار وسط تهديدات إيرانية بإغلاق دائم لهرمز، بنوك عالمية تتوقع وصول النفط لـ 150 دولارا، وتؤكد أن سحب المخزونات الاستراتيجية لا يغطي سوى شهر واحد، ما يضع العالم أمام أزمة إمدادات.
برنت يتجاوز 100 دولار وواشنطن تفرج عن 172 مليون برميل من مخزونها النفطي لاحتواء تداعيات حرب إيران، فجوة بين تصريحات ترمب بـ "النهاية القريبة" وواقع فاتورة حرب بلغت 11 مليار دولار وتعطل مضيق هرمز.