الرئيس الأميركي ترمب يعلن نجاح عملية إنقاذ الطيار الأميركي في إيران وسط تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، ويشدد على ضرورة فتح مضيق هرمز لتجنب أي تصعيد إضافي بين البلدين.
تصريحات عسكرية إسرائيلية تشير إلى احتمال استمرار الحرب مع إيران لفترة طويلة، في ظل استمرار الهجمات الصاروخية وتزايد التساؤلات داخل إسرائيل حول جدوى العمليات العسكرية وتداعياتها.
يشير د. وليد جاب الله، خبير اقتصادي، إلى أن أسعار النفط أصبحت حاليا أقرب إلى "السعر السياسي" منها إلى السعر الاقتصادي، حيث تتحكم المخاوف من اتساع رقعة الصراع في تحديد الاتجاهات.
مع اقتراب انتهاء مهلة ترمب لإيران، تتزايد التوقعات بإمكانية التصعيد العسكري إذا لم تُقبل المطالب الأميركية، في وقت تحاول واشنطن الجمع بين الضغط العسكري والدبلوماسية لفرض شروطها.
التوتر في مضيق هرمز وتهديدات ترمب باستهداف منشآت الطاقة في إيران يضعان أسواق النفط أمام مرحلة حساسة، حيث تتأرجح الأسعار بين مخاوف الإمدادات وإشارات محدودة لتحسن حركة الملاحة.
نجاح عمليات الإنقاذ قد يدفع دونالد ترمب لتوسيع العمليات عسكريا، خصوصا قرب مضيق هرمز. في المقابل، تراجعت فرص الحل السياسي مع تمسك إيران بشروط الملاحة، ما يعزز احتمالات التصعيد العسكري في المدى القريب.
لا تتوقف آثار الحرب عند النفط، بل تمتد عبر اختناق هرمز وتعطل الشحن والتأمين. ويرى أحمد قنديل أن ذلك يرفع كلفة الطاقة والأسمدة والبتروكيماويات، ويُبقي الأسعار مرتفعة حتى مع التهدئة.
تظهر المواجهة مع إيران فجوة في تقديرات واشنطن لكلفة الحرب وحدود الحسم السريع. ويرجح زميل أول في معهد "إندبندنت" للسياسات، إيفان إيلاند، أن الإدارة الأميركية لم تحسب بدقة قدرة طهران على الصمود.