تتزايد تداعيات الحرب لتضغط على أسواق الطاقة العالمية، وسط محاولات لاحتواء ارتفاع الأسعار وضمان الإمدادات. وفي هذا السياق، منحت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصا ببيع النفط الإيراني العالق في البحر
تهدد الحرب في الشرق الأوسط النمو العالمي أكثر من أزمات سابقة بسبب تأثيرها المباشر على النفط وسلاسل الإمداد. وارتفاع الأسعار يعقد قرارات البنوك المركزية ويضغط على الاستهلاك، ما يضعف الاقتصاد العالمي.
يتجه النفط للارتفاع مع استمرار التوترات وإغلاق مضيق هرمز، ما يسبب شحا في الإمدادات. رغم إطلاق مخزونات استراتيجية، إلا أن تأثيرها محدود، فيما تبقى صادرات إيران عند مستويات منخفضة نسبيا وموجهة للصين
قال بنجامين بري إن أزمة الطاقة الحالية تضغط على الأسواق الأميركية وقد تقود إلى ركود شبيه بأزمة 2008، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يعمل كضريبة تقلص الطلب وتضغط على أرباح الشركات والمؤشرات
سوق النفط يظهر مرونة غير متوقعة رغم الحرب، مع ارتفاع برنت واستقرار خام WTI، مدفوعة بتحولات الإمدادات ومراقبة استثمارات الطاقة البديلة لضمان الأمن العالمي.
قال خالد الخطيب، محلل الأسواق المالية في EasyMarkets، إن الذهب لم يتصرف كملاذ آمن بسبب الحرب وارتفاع النفط، مشيرًا إلى تراجعات قد تكون الأكبر أسبوعيًا منذ ست سنوات
يظل سوق النفط متقلبا رغم التطمينات الأميركية والإسرائيلية بعدم استهداف منشآت الطاقة، نظرا لتأثر الأسعار سريعا بالأحداث الجيوسياسية، والإفراج عن الاحتياطيات قد يخفف الضغط جزئيا
أوضح الاقتصادي ريكاردو تريزي، مؤسس Kalistat.com، أن لاجارد وباول يتبعان نهجاً حذراً تجاه صدمة الطاقة، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار النفط يرفع التضخم ويضغط على النمو، مما يستوجب التريث قبل أي تحرك.