سوق المال المصري يحافظ على مكاسبه بدعم مشتريات المؤسسات المحلية والأجنبية، و"EGX30" يقترب من 50 ألف نقطة. فيما تستمر أسعار المعادن والذهب في الارتفاع وسط توقعات بمزيد من النشاط والتداولات المؤثرة.
سجلت البورصة المصرية مكاسب قياسية مدفوعة بأسهم قيادية، وارتفاعات قياسية في التداولات، مع دعم مشتريات المؤسسات الأجنبية والمحلية، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر وتركيا، تزامنا مع زيارة الرئيس التركي.
حققت "Scatec" هامش أرباح إجمالي 14% بدعم من مشروع "Obelisk" في مصر، وسيولد المشروع 3 آلاف ساعة من الكهرباء عند التشغيل، ومن المتوقع أن يحقق عوائد بـ54 مليون دولار بقطاع التوزيع
مع موجة البيع الأخيرة، يفضل المستثمرون شراء الأسهم الدفاعية والتحوط بالذهب، بسبب مخاطر الأسهم الكبرى والسياسات النقدية، مع استمرار موجة شراء قوية للذهب، عند مستويات الدعم، لتعزيز الاستقرار.
افتتحت وول ستريت جلسة متذبذبة بعد مكاسب سابقة، مع تراجع الدولار ودعم للذهب والفضة، بينما يضغط ارتفاع عوائد السندات على المخاطرة. تباين نتائج الشركات وتأخر البيانات المحتمل يعكسان سوقًا بلا اتجاه واضح.
قال بريت كينول إن التذبذب السريع في الأسواق يعكس تفاوت الأداء بين القطاعات، مع محاولات المستثمرين إعادة هيكلة محافظهم استعدادًا للعام المقبل، في ظل تغير التوقعات الاقتصادية
قالت فيوليتا تودوروفا، المحللة الأولى للأبحاث في Leverage Shares، إن موجة البيع العنيفة التي طالت الذهب والفضة جاءت نتيجة ضغوط فنية وإغلاق مراكز قسرية، مؤكدة أن أساسيات السوق لم تتغير
واصلت البورصة المصرية مكاسبها بدعم الأسهم القيادية، مع اقتراب المؤشر الثلاثيني من مستويات تاريخية. في الوقت نفسه، ارتدت أسعار الذهب والمعادن، وسط توقعات بنكية باستمرار الاتجاه الصاعد.