تشهد مهلة ترمب لعدم ضرب طاقة إيران ضبابية سياسية وهجمات مستمرة، حيث تهدف الهدنة المؤقتة لتهدئة الأسواق، وسط ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية، مع ضغوط على الإدارة الأميركية.
استدعت الخارجية اللبنانية القائم بالأعمال الإيراني بناء على قرار حكومي يحذر من انتهاك القوانين اللبنانية من قبل الحرس الثوري الإيراني، هذه الخطوة تضع العلاقات بين البلدين أمام مرحلة جديدة.
المشهد في جنوب لبنان يتجه نحو تصعيد متبادل يشمل البنية التحتية والأهداف العسكرية. ومع استمرار الغارات والردود، تبقى المنطقة في حالة توتر مرتفع وسط ترقب لما ستؤول إليه الساعات المقبلة.
تراجعت أسعار الذهب بعد تصريحات ترمب حول مفاوضات غامضة مع إيران، حيث كسر مستويات الدعم، مما قد يؤدي لانخفاضات إضافية. كما تواجه الأسواق ضعفا في الطلب المؤسسي، وأزمة ثقة بين المستثمرين.
شهدت إيران تصعيدا صاروخيا بعد تصريحات ترمب عن مفاوضات محتملة، فيما تنفي طهران رسميا أي اتفاق، مع تصعيد صاروخي يطال مواقع حساسة، وسط تعزيز الجيش الأميركي لقواته بهدف الردع والضغط العسكري.
المشهد الإيراني يعكس مفاوضات تحت الضغط، مع استمرار العمليات العسكرية وتباين كبير في المواقف. ومع اقتراب نهاية المهلة، يبقى احتمال التصعيد قائما إذا لم يتم التوصل إلى تفاهم يرضي الطرفين.
شهدت إسرائيل موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية استهدفت مناطق واسعة في الجنوب وتل أبيب وديمونا، ما أدى إلى تفعيل صافرات الإنذار وسقوط إصابات محدودة وأضرار مادية نتيجة الشظايا.
استهداف قيادات الحشد الشعبي في الأنبار يعكس تحولا نوعيا في طبيعة الهجمات داخل العراق، حيث باتت تطال شخصيات قيادية مباشرة. ومع تزايد عدد الهجمات خلال الفترة الأخيرة، يتصاعد القلق من انفلات أمني محتمل.