يحظى النفط الفنزويلي باهتمام أميركي متزايد، غير أن تعقيداته الفنية وتراكم المخزون يفرضان مسارًا بطيئًا للعودة إلى الإنتاج، وسط ترقب سياسي يحدد اتجاه السوق.
تتفاعل أسواق النفط بحذر مع المستجدات السياسية في فنزويلا، حيث قد يظهر ارتفاع محدود عند الافتتاح، قبل أن تمتص وفرة المعروض أثر الصدمة، ما يبقي التذبذب ضمن نطاق ضيق نسبيا.
يعتمد مستقبل الاقتصاد الفنزويلي على تحقيق استقرار سياسي يسمح بعودة الاستثمار الأجنبي وإعادة تنشيط القطاعات الإنتاجية، بعد سنوات من العزلة وتراجع الثقة، وهو مسار معقد لكنه يظل ممكنًا على المدى المتوسط.
يعكس التدخل الأميركي في فنزويلا مسارا تاريخيا متكررا في أميركا الجنوبية، حيث تتقاطع اعتبارات الأمن والمصالح الاقتصادية مع خطاب حماية الاستقرار، ما يثير تساؤلات حول مستقبل السيادة الوطنية في الإقليم.
البورصة المصرية تشهد تراجعات محدودة اليوم كجني أرباح طبيعي، وسط سيطرة الأفراد على التداول، بينما تظل المؤشرات الاقتصادية وأرباح الشركات تؤكد استمرار الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط والطويل.
أحمد الرشيد، المحلل المالي الأول في صحيفة الاقتصادية، قال إن تراجعات السوق مطلع الأسبوع تعود لتداعيات فنزويلا وضغوط سهم أرامكو، مؤكدًا أن أثر الأحداث مؤقت وقد تعوض الأسواق خسائرها مع عودة التوازن.
ينقل مشروع خصخصة الأندية السعودية الكبرى مثل الهلال والنصر والاتحاد والأهلي، ملكيتها، إلى مستثمرين جدد، مع تطوير آليات العمل لتعزيز الاحترافية وتحقيق استدامة استثمارية في الرياضة المحلية.
محمد المعجل، رئيس اللجنة الوطنية للسياحة سابقًا، قال إن موسم الرياض 25 استقطب أكثر من 11 مليون زائر، مسجّلًا رقمًا قياسيًا، ويعكس تنوع الفعاليات الرياضية والثقافية والترفيهية التي تلبي جميع الفئات.