تترقب أسواق الطاقة تطورات التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تأثير متزايد للمخاطر الجيوسياسية على أسعار النفط، رغم الضغوط التي فرضتها بيانات المخزونات الأميركية.
تراجع مؤشر "تاسي" مع تباطؤ أسعار المساكن واستقرار التضخم في السعودية عند 1.8%، وتحديث نظام الإيرادات لدعم رؤية 2030. فيما، يواصل الجيش الأميركي ضرباته داخل إيران ويعلن عودة الحصار البحري لموانئها.
دعمت بيانات التضخم الأميركية الهادئة الأسواق العالمية بعدما خفضت احتمالات رفع الفائدة قبل الخريف إلى أقل من 20%، ما انعكس على تراجع الدولار وعوائد السندات وارتفاع الأسهم والذهب.
يثير الحظر البحري على سفن إيران مخاوف الإمدادات، ليمدد النفط مكاسبه، مع تلويح ترمب باستهداف منشآت الطاقة. بينما تعزز آمال الفائدة مستويات "تاسي" الذي يطارد 10800 نقطة، مدعوما بصعود القطاع المصرفي.
أسعار النفط تواصل الصعود عقب تهديد ترمب لمنشآت الطاقة الإيرانية وبدء الحصار. بينما يفقد "تاسي" مستويات دعم رئيسية بضغط من التباين والأداء المتذبذب للقطاعات القيادية في السوق السعودية.
تراجعت مخاوف رفع الفائدة بعد هبوط التضخم السنوي لـ3.5% وانكماش الأساسي بـ0.4%، لتعود أسهم الرقائق للقيادة. بالتزامن، انتقد رئيس الفيدرالي كيفن وارش أمام الكونجرس سياسة 2020 المالية، ما أراح الأسواق.
يتراجع مؤشر ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة مع انخفاض أسعار الطاقة، فيما يشدد كيفن وورش على مواصلة مكافحة التضخم. وفي المقابل تترقب الأسواق أثر استمرار العمليات الأميركية ضد إيران على أسعار النفط.
توترات هرمز وحصار أميركا لموانئ إيران يرفعان نفط برنت لأعلى مستوى في شهر. وتراجع سوق الأسهم السعودية دون 10,800 نقطة بضغط موجة بيع قيادية، بينما قفز سهم العقارية 5% بعد رفع الإيقاف عن أرضها بالرياض.