أدت قفزة أسعار النفط لـ 112 دولاراً لضغوط بيع على شركات التكنولوجيا الكبرى في أميركا، بينما لفتت السوق السعودية الأنظار بمرونتها، حيث عزز تشغيل خط شرق غرب بكامل طاقته من ثقة المستثمرين في سهم أرامكو.
يواصل تاسي أداءه الإيجابي مستفيدا من مكررات ربحية جاذبة، حيث أوضحت التداولات عودة التركيز للأساسيات بعيدا عن تقلبات النفط. وبدعم من قطاع البنوك، نجح السوق في الحفاظ على استقراره بسيولة 5 مليارات ريال.
أظهرت السوق السعودية تماسكاً لافتاً مع بداية الأسبوع، محققة ارتفاعات بربع النقطة المئوية. ولفتت التغطية لارتفاع بترو رابغ بـ 3% بالتزامن مع وصول خط أنابيب شرق غرب لطاقته الكاملة بـ 7 ملايين برميل.
أعلنت Apple عن الجيل الثاني من AirPods Max مع تحسينات في الصوت والعزل والتكامل، وسط مقارنات بين Cloud وChatGPT داخل تجربة المستخدم
هبوط حاد بالأسواق الأميركية مدفوعا بأزمة الطاقة وتصاعد التضخم، التوقعات تتحول نحو رفع الفائدة، وسط نزوح ملياري للسيولة، وتوقعات بلجوء ترمب لسياسات استثنائية لدعم المستهلك قبل انتخابات نوفمبر.
تواجه مصر ضغوطا اقتصادية جراء تصعيد الحرب مع إيران، حيث تضيف كل زيادة دولار في سعر النفط حوالي 4.5 مليار جنيه للموازنة، بينما تقود القاهرة وساطة مع تركيا وباكستان، لتجنب سيناريوهات اضطراب الملاحة.
سوق النفط يترقب مهلة ترمب المتعلقة بمنشآت الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل، وسط توقعات بوصول سعر البرميل إلى 120 دولارا حال إغلاق مضيق هرمز، بينما ترفع أميركا إنتاجها إلى 13.6 مليونا لضبط الأسواق.
تصعيد إيران في هرمز يرفع النفط فوق 107 دولارات رغم دعوات ترمب للتهدئة، والأسواق تتخلى عن الذهب والأسهم لصالح الدولار، وسط مخاوف من التضخم وضغوط المعيشة التي تهدد الداخل الأميركي والبنك المركزي.