تتراجع أسعار النفط مع تحسن تدفقات الخام عبر مضيق هرمز وتهدئة ترمب تجاه إيران، فيما يعود الذهب لاختبار 4200 دولار للأونصة مع انحسار توقعات رفع الفيدرالي أسعار الفائدة.
تراجعت أسعار النفط بعد تهدئة ترمب وتوقعات تحسن الإمدادات، لكن مخاطر الشحن عبر مضيق هرمز وارتفاع تكاليف التأمين والنقل تبقي الأسواق عرضة للتقلبات، وسط مخاوف من تجدد التصعيد واضطراب تدفقات الخام عالميا.
جمعت مصر 500 مليون دولار عبر طرح خاص لسندات دولية، وفق مسؤول حكومي تحدث لـ"الشرق بلومبرغ". فيما هبط "تاسي" دون 10400 نقطة تحت ضغط القياديات والتوترات الجيوسياسية، مسجلا سادس خسائره الأسبوعي.
يحافظ الذهب على استقراره القياسي أمام ضغوط الدولار وعوائد السندات، وسط توقعات بدعم المدى الطويل مع تزايد المخاوف من الديون السيادية واتجاه الأسواق للملاذات الآمنة.
أغلقت البورصة المصرية على تباين وسط بيع محلي وشراء أجنبي، بينما عاود مؤشر "تاسي" السعودي الخسائر بضغط القياديات والترقب الجيوسياسي، حافظاً على مستويات 10 آلاف و500 نقطة بنهاية تداولات اليوم.
يواجه العراق ضغوطاً مالية حادة مع انخفاض احتياطيه الأجنبي بأكثر من 20 مليار دولار في 2026 وتراجع عائدات النفط، ما يعزز احتمالات خفض قيمة العملة لتخفيف أزمة السيولة وتأكيد النظرة الاقتصادية السلبية.
تتيح تراجعات البورصة المصرية فرصا جاذبة للشراء وسط ضغوط جني الأرباح، بالتزامن مع تحركات السياسة النقدية لضبط سعر الصرف وترقب الطروحات الجديدة لسحب السيولة نحو سوق الأسهم.
يرى د. سعد أبوعليم، محاضر بالجامعة الهاشميةـ أن الأسواق قد سعرت عدم تشدد الفيدرالي، فيما قد تكون نبرة محضر الاجتماع أقل حدة بعد ضعف بيانات الوظائف الأميركية. واعتبر أن ارتفاع عوائد السندات مبرر جزئيا.