أنهت البورصة المصرية جلساتها على ارتفاع نسبي بدعم من الأسهم القيادية ونشاط سيولة الأفراد، رغم استمرار الضبابية والتوترات الإقليمية التي تدفع المستثمرين لاعتماد استراتيجيات حذرة.
تشهد أسواق النفط حالة ترقب حذر مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران، وسط مخاوف من استهداف منشآت الطاقة وتعطل الإمدادات. ويزيد غياب البدائل الفعالة من الضغوط على السوق، ما يفتح الباب أمام تقلبات بالأسعار.
شهدت البورصة المصرية هدوءا نسبيا مع دعم الأسهم القيادية للمؤشر السبعيني، وسيطرة الأفراد على التداول. والسوق تتسم بالحذر بسبب التوترات الإقليمية وارتفاع أسعار الطاقة، واستقرار الجنيه يظل محط متابعة.
التوتر في مضيق هرمز وتهديدات ترمب باستهداف منشآت الطاقة في إيران يضعان أسواق النفط أمام مرحلة حساسة، حيث تتأرجح الأسعار بين مخاوف الإمدادات وإشارات محدودة لتحسن حركة الملاحة.
تفتتح السوق السعودية بحذر رغم ارتفاع النفط، مع استمرار دعم قطاعي الطاقة والبنوك، لكن تباطؤ النشاط وارتفاع التكاليف قد يؤثران على الربع الأول، فيما يواصل القطاع العقاري أداءه الجيد
سجلت أسواق الإمارات سيولة بـ1.8 مليار درهم، مع توسع "الإمارات دبي الوطني" في الهند عبر صفقة "RBL". وفي مصر، ثبت "المركزي" الفائدة عند 19% للإيداع و20% للإقراض، بينما سجل "مديري المشتريات" 52.9 نقطة.
تتأثر الأسواق العالمية بالاضطرابات الإقليمية وارتفاع أسعار النفط والغاز، مع استمرار عدم اليقين لدى المستثمرين حول مدة الحرب وتأثيرها على الأسهم والسلع الاستهلاكية والصناعات المختلفة.
تواصل التوترات الإقليمية وتأخر إعادة فتح مضيق هرمز الضغط على الأسواق العالمية، ما يدفع أسعار النفط والغاز للارتفاع ويزيد صعوبة سلاسل التوريد ويضغط على الصناعات الاستهلاكية.