تراجعت مؤشرات البورصة المصرية اليوم بسبب مبيعات المؤسسات المحلية والأجانب، لتسجل أكبر تراجع منذ نوفمبر. وتستبعد التقارير تأثر أسواق النفط حاليا بالتطورات في فنزويلا، رغم المعروض العالمي المتفاوت.
البورصة المصرية تشهد تراجعات محدودة اليوم كجني أرباح طبيعي، وسط سيطرة الأفراد على التداول، بينما تظل المؤشرات الاقتصادية وأرباح الشركات تؤكد استمرار الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط والطويل.
قال محمد سعيد، مراسل الشرق، إن البورصة المصرية افتتحت عام 2026 بارتفاعات محدودة سرعان ما تحولت إلى خسائر حادة، مع تراجع المؤشر الرئيسي بأكثر من 900 نقطة مسجلًا أدنى إغلاق في أكثر من 5 أسابيع.
يوضح روبن ميلز، الرئيس التنفيذي لشركة Qamar Energy، إن افتتاح الأسواق النفطية غدًا لن يشهد تغيرات كبيرة، مع بقاء الأسعار متوازنة وسط الأحداث في فنزويلا وانتظار اجتماع أوبك بلس دون تعديل عاجل للإنتاج.
افتتحت وول ستريت أولى جلسات العام الجديد على مكاسب جماعية، مدفوعة بعودة الزخم إلى أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع ارتفاع ناسداك وستاندرد آند بورز، وتحسن المعنويات عالميًا
يرى بريت كينويل أن فرص الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ما زالت قائمة خلال العام الجديد، سواء في البنية التحتية أو التطبيقات، مشيرًا إلى أن المكاسب الإنتاجية ستنعكس تدريجيًا على أرباح الشركات
حذر ماثيو مالي من المبالغة في التفاؤل تجاه أسهم الذكاء الاصطناعي مع بداية العام الجديد، مشيرًا إلى أن وتيرة النمو والربحية قد لا تكون بمستوى توقعات المستثمرين، ما قد يدفع إلى تقليص التعرض لهذه الأسهم.
افتتحت الأسهم الأوروبية العام الجديد على مكاسب قوية عكست تحسن المعنويات في الأسواق العالمية، مع ارتفاع المؤشرات الرئيسية. وفي الوقت نفسه عاد الذهب والفضة للصعود بدعم من الإقبال على الملاذات الآمنة.