تشهد العلاقات السورية الروسية تحولًا بارزًا بعد سقوط النظام السابق، مع انفتاح موسكو على الإدارة السورية الجديدة وإشادة بدور الرئيس أحمد الشرع في مسار توحيد البلاد. الكاتب والباحث السياسي ديمتري بريدجيه يرى أن هذا التحول يعكس براجماتية روسية تضع الاستقرار وإعادة الإعمار في صدارة الأولويات، بينما يعتبر الكاتب والباحث السياسي محمد العبدالله أن التقارب يقوم على شبكة مصالح وتنسيق دولي، مع سعي دمشق إلى موازنة علاقاتها بين موسكو وواشنطن ضمن معادلة دقيقة.


















