مقتل 200 فلسطيني في 24 ساعة جراء القصف الإسرائيلي المستمر - "القسام": نخوض اشتباكات ضارية شمال قطاع غزة مع الجيش الإسرائيلي - طهران: جماعة الحوثي تتصرف بناء على قراراتها الخاصة
محركان أساسيان يدفعان الأسهم الخليجية للارتفاع
انسحاب أنغولا فاجأ الأسواق ولن تحقق زيادة في الإنتاج
الأسواق تترقب قرارات الكونغرس المالية في ظل التوترات الجيوسياسية
"المركزي التركي" يعين أستاذة عملات مشفرة في لجنة السياسات
"سوناطراك" تستثمر 50 مليار$ حتى 2028
حسم موقف صناديق المؤشرات في يناير 2024
مشكلات البنوك المركزية تصعب تحديد توجهاتها المستقبلية
الأصول والأسهم تسجلان أكبر وتيرة صعود متتالية منذ 2017
أكملت إسرائيل نقل عتاد عسكري ضخم من قواعد أميركية تمهيداً لضرب منشآت حيوية إيرانية، وسط مساعٍ من نتنياهو لتأجيل الانتخابات البرلمانية وتجاوز أزماته السياسية عبر التلويح بمهام أمنية مصيرية بالمنطقة.
أوضحت مها حطيط، مراسلة الشرق ببيروت، أن الهدنة الثالثة بلبنان لم توقف الغارات على الجنوب.. وأشارت إلى تجدد القصف واتساع حركة النزوح مع غياب أي مؤشرات لعودة الأهالي بسبب خطورة الوضع.
قال قاسم الخطيب، مراسل الشرق بـالقدس، إن هجمات إسرائيل طالت ثلاثين هدفاً لحزب الله.. وأوضح أن هذه البيانات لم تخفف غضب الشارع جراء أزمة نقص الجنود والنزيف البشري المتصاعد بالجنوب اللبناني.
قال كريم يسري مراسل الشرق في واشنطن إن إدارة ترمب تدرس مجددا خيار العودة للعمليات العسكرية ضد إيران، وسط مخاوف من كلفتها الاقتصادية والسياسية، وضغوط إسرائيلية تدفع باتجاه استئناف الضربات.
تواجه القارة الأوروبية معضلة طاقة حقيقية جراء سعي طهران لجني مكاسب بمضيق هرمز، مما يدفع نحو تفعيل النفوذ الدبلوماسي مع الشركاء الإقليميين لفك التصعيد والتوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
قال بشارة شربل إن تثبيت وقف النار في لبنان يواجه عراقيل كبيرة، بسبب رغبة إسرائيل في الاحتفاظ بحق الاستهداف، وانتظار حزب الله مآلات التفاوض الأميركي الإيراني قبل تحديد موقفه من أي تهدئة جدية.
تتصاعد المخاوف الدولية من عودة الحرب بالمنطقة وسط تلميحات إدارة ترمب، بينما يواجه المستوى السياسي بإسرائيل نقدا أمنيا بسبب غياب الأهداف الواضحة وتخوف المؤسسة العسكرية من حرب استنزاف طويلة وعصية.
قال محمود إن العراق لا يملك قدرات عسكرية كافية لمنع الاختراقات الجوية، فيما قال علي السراي محرر الشؤون العراقية في صحيفة الشرق الأوسط إن هشاشة المؤسسات الأمنية فتحت الباب أمام اختراقات متضادة.
يرى خبراء في إسرائيل أن الاتفاق النووي الذي وقعته إدارة أوباما مع طهران لم يكن مثالياً لكنه كان مفيداً، حيث اعتبروه أفضل بكثير من الخيارات السابقة المتاحة لتقييد القدرات والملفات الإيرانية.
أوضح الكاتب والمحلل السياسي بشارة شربل، أن هناك محاولة أميركية جادة لتثبيت وقف النار في لبنان، مبيّناً أن حزب الله يواجه مأزقاً حقيقياً بسبب حجم الكارثة الإنسانية وتزايد أعداد المهجرين في الجنوب.
يتسم الموقف الإيراني بالتصلب تجاه شروط التفاوض الأميركية الحالية لتفادي خسائر سياسية بالداخل، وتتجه طهران لتعزيز العلاقات الاستراتيجية مع بكين كظهير دولي يضمن مواجهة خيارات تجديد الحرب بالمنطقة.
تتزايد الجهود الدبلوماسية لتبادل الرسائل بين طهران وواشنطن عبر دور وسيط فاعل، وسط مساع لإقناع الأطراف بالعودة لطاولة الحوار وتثبيت وقف إطلاق النار تجنباً لتبعات أمنية تؤثر في استقرار المنطقة.
ترمب يرفض المقترح الإيراني المعدل ويهدد بتصعيد عسكري، وسط استمرار العقوبات وتشديد الحصار البحري، بينما تتواصل الجهود الدبلوماسية عبر وسطاء لاحتواء الأزمة، في ظل مخاوف من اتساع رقعة التصعيد
تواجه جولة المفاوضات الثانية عقبات كبيرة بعد إلغاء رحلة الفريق الأميركي إلى باكستان، وسط اتهامات لطهران بزعزعة أمن الملاحة البحرية وسقوط ضحايا من البحارة نتيجة زرع الألغام المائية في الممرات الدولية.
ترامب يمدد الانتظار ويراهن على الضغط الطويل، فيما تختبر طهران قدرة واشنطن على تحمل كلفة إغلاق هرمز. الطرفان يرفضان التراجع العلني لكنهما يدركان أن الحرب ليست حلا دائما.
تشهد المواجهة بين أميركا وإيران تصعيدا اقتصاديا متزايدا عبر حصار الموانئ، في وقت تحاول فيه طهران التكيف مع الضغوط المتصاعدة بالتوازي مع استمرار مفاوضات حساسة تتعلق بالطاقة والملف النووي.
تتجه الأنظار إلى مفاوضات واشنطن وطهران في إسلام آباد وسط فجوة في المواقف، مع تركيز الخلافات على الملف النووي وتخصيب اليورانيوم، بالتزامن مع ضغوط اقتصادية وتصاعد التهديدات ما يعقد فرص التوصل لاتفاق.
محادثات واشنطن وطهران في إسلام آباد تصطدم بخلافات حول التخصيب النووي ولبنان، ما يقلل فرص التوصل إلى اتفاق شامل في المرحلة الحالية.
تتأرجح المنطقة بين آمال الهدنة ومخاطر عودة المواجهة المباشرة مع تمسك إيران بمضيق هرمز كورقة ضغط جيوسياسية ورفضها القيود النووية بينما تسعى واشنطن لتأمين حلفائها وضمان حرية الملاحة الدولية.
تسعى أميركا في مفاوضات إسلام آباد إلى اتفاق يضمن أمن الممرات المائية ووقف التخصيب العالي مقابل رفع جزئي للعقوبات بينما يظل ملف التهدئة في لبنان حاضراً كمطلب إقليمي لخفض وتيرة التصعيد حالياً بجد.