تسارع وتيرة الحظر الصيني على أجهزة "آيفون" - MSC تغير مسار سفن الشحن بعيدا عن البحر الأحمر
النفسية الإيجابية مستمرة لدى المستثمرين حتى نهاية 2023
المستثمر الأجنبي موجود في أسواق المال الخليجية لأن الاكتتابات جيدة
دون استخدام تأمين ستحدث تذبذبات في سوق الأسهم
مؤشر القوة النسبية يرفع الأسهم الأميركية لنطاق التشبع
الإيثيريون سيتغلب على البيتكوين بعد إنشاء صندوق تداوله في مايو
10% من احتياجات العالم للنفط تمر عبر البحر الأحمر
عمالقة الشحن البحري يتجنبون البحر الأحمر
البطالة ستبقى قريبة من 4% في 2024
اعتبر د.إبراهيم عيسى العبادي، خبير في الشؤون الإيرانية والاستراتيجية، أن تقارب ترمب وبكين لم يفرز ضغطاً على طهران. وأوضح أن إيران تعتمد الإرهاق التفاوضي وتتمسك بملفها النووي وبمضيق هرمز كصمام أمان.
تشهد اجتماعات بريكس نقاشات موسعة حول تعزيز التعاون الاقتصادي وتقليل الاعتماد على الدولار، وسط تركيز على الطاقة واللوجستيات وتزايد تأثير التوترات الجيوسياسية على مسار التكتل.
أكدت موسكو استمرار صادرات الطاقة إلى الهند، مع تحذيرات روسية من تداعيات التوترات في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة خلال المرحلة المقبلة.
مسؤول سابق في حلف الناتو يحذر من تداعيات أي خفض أميركي للقوات أو الصواريخ في أوروبا، معتبرا أن الخطوة قد تفتح المجال أمام ضغوط روسية متزايدة على القارة وتثير مخاوف بشأن مستقبل المظلة الردعية الأميركية
رصدت الدفاع الروسية آلاف الانتهاكات منذ بدء الهدنة، وتشير ديالا الخليلي، مراسلة الشرق من موسكو، إلى التزام الجيش الروسي بالهدنة رغم الاستفزازات، بانتظار نتائج مبادرة أميركا لتمديد وقف النار.
يرى أندريه أونتيكوف، الكاتب في صحيفة إزفيستيا، أن هدنة الثلاثة أيام قد تفشل كسابقتها، مشيراً إلى أن أميركا باتت منشغلة بأزمات الشرق الأوسط، مما قلص نفوذ وضغوط إدارة ترمب على المسار الأوكراني.
أوضحت ديالا الخليلي، مراسلة بالشرق في موسكو، أن خطاب بوتين بيوم النصر حمل رسائل تحدٍ لأميركا والنيتو، مؤكدة أن روسيا ترهن تمديد هدنة ترمب بمدى التزام أوكرانيا الميداني وعدم خرق الاتفاق.
أوضحت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق من موسكو، أن وزارة الدفاع الروسية رصدت 1630 انتهاكاً أوكرانياً لهدنة عيد النصر، مما أدى لتعطيل 13 مطاراً في المناطق الجنوبية وتأجيل مئات الرحلات الجوية.
قال د. أرتورو لوبيز ليفي إن تصعيد العقوبات الأميركية على كوبا يرتبط بحسابات سياسية داخلية لدى إدارة ترمب أكثر من ارتباطه بتهديد حقيقي تمثله هافانا على واشنطن.
فتح قرار ترمب سحب خمسة آلاف جندي من ألمانيا توترًا جديدًا بين واشنطن وأوروبا داخل الناتو. أوضح الكاتب المتخصص في الشؤون الأوروبية، فؤاد عبد الرازق، أن الخطوة تبدو رمزية، لكنها تمس عمليًا توازن الردع.
قال د. خالد الهباس الأمين إن الاجتماع يعكس تقاربا في الرؤى بين الرياض وأنقرة لتعزيز الاستقرار، فيما أكد رسول طوسون أن التنسيق يخدم إنهاء الحرب وضبط التوازن الإقليمي.
يشير التقارب بين الرياض وأنقرة إلى انتقال نوعي من التعاون التقليدي إلى شراكة أوسع تشمل ملفات الأمن والطاقة وسلاسل الإمداد، في ظل تحولات إقليمية متسارعة تعزز الحاجة إلى تنسيق المواقف لتحقيق الاستقرار.
منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا، في نسخته الخامسة، يجمع ممثلين عن أكثر من 155 دولة، بينهم نحو 20 رئيس دولة وحكومة، و40 وزير خارجية، إلى جانب عدد كبير من المسؤولين وقادة المنظمات الدولية.
انطلق "منتدى أنطاليا" وسط تحديات جيوسياسية معقدة إثر حرب أميركا وإيران، فيما برز اجتماع رباعي ضم تركيا والسعودية ومصر وباكستان لبلورة رؤية مشتركة، وسط جهود إسلام آباد لإنجاز 80% من ملفات الوساطة.
يعكس الإطار الرباعي توجها نحو تنسيق سياسي إقليمي، مع احتمالات تطوره اقتصاديا، بينما يظل التحول إلى تعاون عسكري مرتبطا بتوافقات أوسع بين الدول المشاركة.
تحاول تركيا الموازنة بين القوى الإقليمية الكبرى، وتحافظ على الهدنة كوسيلة لاحتواء التصعيد وضمان الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة، رغم الضبابية والمخاطر المحتملة.
مفاوضات إسلام آباد بين واشنطن وطهران توصف بأنها لإدارة الأزمة أكثر من تحقيق السلام، رغم مشاركة جي دي فانس. بينما تركيا وباكستان تحاولان الوساطة، وتعرقل ملفات النووي ولبنان وهرمز فرص التوصل لاتفاق سريع
تعكس حادثة إسطنبول الأخيرة كفاءة الأجهزة الأمنية التركية في احتواء التهديدات بسرعة، وسط بيئة إقليمية متوترة قد تدفع بعض الجهات لمحاولة استغلال الأحداث لإرسال رسائل سياسية أو أمنية غير مباشرة.
حادث إطلاق النار أمام القنصلية الإسرائيلية بإسطنبول يكشف عن توترات داخلية؛ حيث استهدف 3 مسلحين مبنى مخلى منذ 2025، وسط ترجيحات بأن الدوافع محلية بعيدة عن إيران، رغم القلق الجيوسياسي الإسرائيلي.
ينطلق منتدى أنطاليا الدبلوماسي بمشاركة 155 دولة و20 رئيسا، لبحث أمن مضيق هرمز والتوتر بين أميركا وإيران، مع تركيز مجموعة الثماني على وقف حرب غزة وإدخال المساعدات وإعادة الإعمار وتأمين الاستقرار.