هل تعيد إيران رسم خريطة علاقاتها الإقليمية بمزيد من المصالحات التقارب؟ وما هي المكاسب الاقتصادية التي تعود على طهران من إصلاح علاقاتها بدول المنطقة؟
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي.
الدكتور برونو بيكليني / أستاذ علاقات دولية - كلية ساو فرانسيسكو دي أسيس.. الدكتور محمد فايز فرحات / مدير - مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية
دنيز استقبال / باحث اقتصادي - "سيتا" التركية للبحوث.. الدكتور بشير عبد الفتاح / خبير الشؤون التركية
محمد سعيد / مراسل "الشرق" للأخبار: انتهاء المؤتمر الصحفي المنعقد بالقاهرة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان
تصعيد غير مسبوق بين طهران وتل أبيب مع ضربات متبادلة مكثفة وقلق عالمي من اتساع الحرب، فيما تترقب الأوساط السياسية خطاب ترمب المرتقب وما قد يحمله من قرارات حاسمة أو مفاجئة
تساؤلات حول جدية التفاؤل بانتهاء الصراع خلال أسابيع، وسط ضغوط سياسية داخلية على الإدارة الأميركية، وترقب لخطاب ترمب الذي قد يحدد مسار الأسواق والطاقة والتوترات الجيوسياسية
الذهب يواصل مكاسبه مدعوماً بتغير توقعات الأسواق بشأن الحرب، وسط تفاؤل حذر بانحسار التوترات، مع استمرار دعمه بأساسيات قوية رغم تقلبات قصيرة الأجل وضغوط من الدولار والعوائد
النفط يتأرجح بين تفاؤل بتهدئة الصراع وتوقعات باستمرار المخاطر، وسط تقديرات بأن أي تعافٍ للأسواق سيستغرق أشهراً لإصلاح البنية التحتية، ما يضع الأسواق أمام سيناريوهات متباينة
تصاعد دور جي دي فانس في الوساطة بين واشنطن وطهران وسط تهديدات بتصعيد عسكري، مع تكليفه بنقل رسائل عبر وسطاء بشأن وقف إطلاق النار، في ظل ترقب لخطاب دونالد ترمب وتباين السيناريوهات
وسط ضغوط ترمب لمراجعة التزامات الناتو، تواجه بريطانيا مأزقا استراتيجيا بين دعم أميركا وتجنب التورط العسكري المباشر، خاصة بعد فتح "ستارمر" للقواعد الجوية أمام أميركا، رغم الرفض الشعبي للحرب.
ترقب عالمي لكلمة ترمب وسط تحشيد أميركا لفرق المظليين والمارينز؛ تمهيدا لضربات تستهدف 90% من قدرات إيران، مع التركيز على تدمير التصنيع العسكري في أصفهان وشيراز والسيطرة على جزيرة خرج الحيوية.
يرسم خطاب ترمب ملامح مرحلة جديدة تهدف لإنهاء التمدد الإيراني وتأمين مضيقي هرمز وباب المندب، وسط مؤشرات على عمليات نوعية تستهدف البنى التحتية النووية وطرق التجارة العالمية لإعادة صياغة الأمن العالمي.
خطاب مرتقب لترمب في أميركا يحمل سيناريوهات انتهاء الحرب أو التدخل البري، حيث يواجه ضغطا شعبيا لإنهاء الصراع الذي كلف الدولة 200 مليار دولار، وسط تساؤلات عن تأمين الملاحة في هرمز قبل قمة بكين.
قال د. أحمد عسكر الخبير في شؤون الطاقة إن ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار يعكس تصاعد المخاطر الجيوسياسية وتعطل الإمدادات، محذرا من احتمال تفاقم الأزمة مع استمرار الحرب وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.
قال د. سعد بن طفلة وزير الإعلام الكويتي السابق، إن دول الخليج تستعد لكافة السيناريوهات مع تصاعد التهديدات الإيرانية، مؤكدا جاهزية التنسيق الدفاعي، مع استمرار الغموض بشأن مواقف واشنطن وإنهاء الحرب.
أكد محمد مكني أن ميناء ينبع عزز مرونة صادرات النفط السعودية مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن البدائل اللوجستية أسهمت في استمرار التدفقات وتقليل المخاطر على الإمدادات العالمية
قال وزير الإعلام الأردني الأسبق، إن أمن الأردن جزء من أمن الخليج في مواجهة التهديدات، فيما قال كاتب ومحلل سياسي، إن قمة جدة تعزز التنسيق العربي وتدعم مواجهة التحديات الإقليمية.
قال محمد الشماسي، الرئيس التنفيذي لشركة دراية المالية، إن أرباح التشغيل بلغت 530 مليون ريال قبل احتساب حصة خسائر البنك الرقمي، مؤكداً أن دراية باتت الوسيط الأول بالمملكة بفضل الابتكار.
يرى حسين الرقيب، مدير مركز زاد للاستشارات، أن تحول الودائع لآجلة مؤشر قوة للقطاع المصرفي. وبشأن النتائج، لفت إلى أن "أديس" أظهرت توسعاً عالمياً مدروساً رغم التوقف المؤقت لبعض منصات الحفر بالخليج.
يرى غسان الذكير الرئيس التنفيذي لمعيار، أن السوق السعودية استوعبت ضغوط الحرب الراهنة متوقعا انتعاشا قويا في 2026. وأشار إلى أن وصول الإنتاج للطاقة القصوى عبر البحر الأحمر مؤشرا إيجابيا لنمو الأرباح
أوضح الدكتور محمد فاروق، الرئيس التنفيذي لأديس القابضة، أن 85% من الإيرادات مؤمنة بعقود طويلة الأجل، مشيراً إلى أن الشركة قادرة على نقل منصاتها جغرافياً لامتصاص أي تداعيات ناتجة عن الحرب الراهنة.
أشارت كورنيليا ماير، رئيسة ماير ريسورسز لندن، إلى أن قفزة الأسعار فوق 100 دولار ستزعج ترمب لارتفاع تكلفة الوقود محلياً، بينما يظل الخام الأميركي الخفيف الأسهل حركة مقارنة بندرة "برنت" في ظل التوترات
يحاول مؤشر السوق السعودية "تاسي" الاستقرار أعلى مستويات قيادية وسط دعم القطاع البنكي وصعود أسعار النفط، مع عودة نشاط المؤسسات الأجنبية وزخم قوي على الأسهم الكبرى مثل الراجحي وأرامكو.
قال هشام العياص، كبير المحللين الماليين بالشرق، إن مؤشر التأمين يحاول تثبيت أقدامه فوق متوسط 20 يوماً عند 8423 نقطة، مشيراً إلى تميز أداء الراجحي تكافل كأفضل أسهم القطاع منذ بداية العام.