هل تعيد إيران رسم خريطة علاقاتها الإقليمية بمزيد من المصالحات التقارب؟ وما هي المكاسب الاقتصادية التي تعود على طهران من إصلاح علاقاتها بدول المنطقة؟
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي
ناصر زهير / رئيس الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية - الأوروبية للسياسات.. الدكتور دانيال ملحم / باحث اقتصادي.
الدكتور برونو بيكليني / أستاذ علاقات دولية - كلية ساو فرانسيسكو دي أسيس.. الدكتور محمد فايز فرحات / مدير - مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية
دنيز استقبال / باحث اقتصادي - "سيتا" التركية للبحوث.. الدكتور بشير عبد الفتاح / خبير الشؤون التركية
محمد سعيد / مراسل "الشرق" للأخبار: انتهاء المؤتمر الصحفي المنعقد بالقاهرة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان
د. كينيث كاتزمان يشير إلى أن الولايات المتحدة ستتركز على البرنامج النووي الإيراني، ولن تنضم لأي هجوم إسرائيلي إلا في حال إعادة بناء المنشآت النووية، فيما تظل الملفات الإقليمية والصواريخ ثانوية لواشنطن
قال إسلام المنسي الباحث في الشؤون الإيرانية إن إيران تتحسب لهجوم جديد محتمل، وتعمل على تعزيز دفاعاتها وبرامجها العسكرية، مع محاولة إحياء مسار تفاوضي يقلل فرص المواجهة ويؤمّن تخفيف العقوبات عليها.
تشهد إيران موجة احتجاجات تمتد من الأسواق إلى الجامعات، وسط خلاف حول طبيعتها وحجمها. وبحسب د. عباس، فإن التحركات يقودها تجار ورجال أعمال متضررون من تراجع العملة وليس الفئات الفقيرة فقط.
تواجه إيران ضغوطا اقتصادية قوية تؤثر على الأسعار وحركة السوق، فيما تسعى الحكومة للحوار مع المتضررين وتعزيز الاستقرار المالي وسط تقلبات محلية وتدخلات خارجية محتملة.
قال غروي إن العقوبات الأميركية القصوى تسببت في أزمات نقدية وضغط اقتصادي واضح، لكنه أرجع جانبًا كبيرًا من الأزمة إلى ضعف كفاءة بعض المسؤولين، مؤكدًا أن طهران اعتادت الالتفاف على العقوبات.
قال د. سعيد شاوردي إن التراجع القياسي للعملة الإيرانية يعكس أزمة اقتصادية مركبة، موضحًا أن ضعف السياسات الداخلية وسوء الإدارة الاقتصادية فاقما الضغوط المعيشية، إلى جانب تأثير العقوبات المستمرة.
تواجه القدرات العسكرية الإسرائيلية تحديات مع البرنامج الصاروخي الإيراني، والتحركات القادمة ستعتمد على التوازن بين الضغط العسكري والسياسة والدعم الدولي.
تصريحات مسؤولين أميركيين لموقع أكسيوس تكشف أن زيارة نتنياهو إلى فلوريدا تشمل ملفات إطلاق النار في غزة، الملف الإيراني، وخطة السلام الدولية، وسط دعم محدود من إدارة ترامب وتعقيدات تنفيذية كبيرة.
تشير قراءات سياسية إلى أن إيران تؤجل المفاوضات النووية تفاديًا لتقديم تنازلات في مرحلة ضاغطة. في المقابل، تواصل أميركا وأوروبا سياسة الضغط، وسط مخاوف من تصعيد عسكري أو اضطرابات داخلية.
المواجهة بين إسرائيل وإيران والضربات الأميركية فتحت نقاشًا واسعًا حول جدوى التصعيد. فبينما كان الهدف المعلن تقويض القدرات النووية، برز برنامج الصواريخ الإيراني كعامل قلق رئيسي لإسرائيل وواشنطن.
الاتحاد السعودي للهجن أعلن تفاصيل مهرجان 2026 بالرياض، بـ70 مليون ريال جوائز، ومشاركة ملاك هجن من 16 دولة، مع صفقات تجاوزت مليون ريال لكل مطية.
استقطبت الشركات الناشئة السعودية استثمارات ضخمة لتعزيز الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والتجارة الإلكترونية، ما يدعم توسع السوق وتطوير حلول مبتكرة تواكب احتياجات الشركات المحلية.
أنجوس بلير، الرئيس التنفيذي لـSignet Institute، أكد أن القرض الدولي السعودي بـ12 مليار دولار لدعم البنية التحتية يوفّر سيولة كافية ويعزز إدارة الدين وفق رؤية 2030.
غسان الذكير، الرئيس التنفيذي لشركة معيار المالية، أوضح أن ارتفاع تقييمات الطروحات الأولية في 2025 أدى لضغط السيولة ونزول أسعار الأسهم، مع توقع تعديل المكررات لجذب المستثمرين في 2026.
تبدأ السوق السعودية العام الجديد بأداء إيجابي بعد خسائر العام الماضي، مع تركيز على الأسهم القيادية والطروحات الجديدة، وسط توقعات بتوازن السيولة وتحسن معنويات المستثمرين.
ترى ماري سالم أن السوق السعودية في 2025 عادت إلى أساسيات الشركات بعد فترة من المبالغة في التقييمات، مع جاذبية أكبر للأسهم عند المستويات الحالية، وسط ترقب محفزات اقتصادية
قال بدر القحطاني محرر شؤون الخليج بصحيفة الشرق الأوسط إن التحركات الأخيرة بحضرموت عمّقت الانقسام بالمعسكر المناهض للحوثيين، فيما شدد لطفي الصيعري عضو رئاسة حلف قبائل حضرموت على أولوية الحل الفيدرالي.
شهدت السوق السعودية تحديات أدت إلى تجاوز توقعات بيوت الخبرة، مع استمرار مراقبة السيولة، أداء القطاعات القيادية، وتأثير السياسات الاقتصادية العالمية على المؤشر العام.
تشير قراءة أداء إصدارات السندات الحكومية والمصرفية في السعودية خلال 2025 إلى أن التوسع الحالي امتدادا لاستراتيجية دين متكاملة تربط الإصدارات بتمويل العجز وتعميق أسواق رأس المال المحلية.
تشهد السوق السعودية بداية عام 2026 فرصا انتقائية للاستثمار، مع صعود محتمل للقطاعات البنكية والاتصالات والرعاية الصحية، وسط توازن بين تراجع أسعار النفط وارتفاع السيولة المحلية والأجنبية.