مظلوم عبدي – قائد قوات سوريا الديمقراطية: لن تنجح تركيا في التوسع في مناطقنا كما فعلت سابقا..
خليل زاد: آمل أن يتمسك العراقيون بالدستور
خليل زاد: المسؤولون الأفغان توقعوا بقاء القوات الأميركية
خليل زاد: أفغانستان لم تعد تشكل تهديدا لأميركا لذا انسحبنا
ويليامز: الناتو تدخل في ليبيا لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي
ويليامز: الولايات المتحدة هي حجر الزاوية في الناتو
ويليامز: رغبة روسيا بالهيمنة على أوكرانيا لم تكن مقبولة للغرب
رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق: لن يتم تهجير الفلسطينيين وعلى العالم ألا يقلق من ذلك
رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق: 7 أكتوبر كان فشلاً ذريعاً للمخابرات الإسرائيلية
رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق: يجب إعادة إحياء السلطة الفلسطينية لتتسلم الحكم في غزة
نعمان: الحوثيون بحاجة لنموذج حاكم يستطيعون تأييده
قال بشارة شربل الكاتب والمحلل السياسي إن زيارة نواف سلام إلى دمشق تمثل بداية مرحلة جديدة بين لبنان وسوريا تقوم على الثقة المتبادلة، مع بحث ملفات النازحين والغاز والحدود والتنسيق الأمني.
تتجه العلاقات بين دمشق وبيروت نحو مرحلة جديدة في ملفات ترسيم الحدود وتسليم الموقوفين، وتبرز ضرورة التعاون الأمني لضبط الأنفاق وتأمين الممرات، بالتوازي مع تفعيل مجلس أعمال مشترك لدعم التبادل التجاري.
شهدت دمشق مباحثات موسعة لتعزيز العمل المشترك بين سوريا ولبنان في المجالات الاقتصادية والأمنية، وتناولت الاجتماعات آليات فتح المعابر المتوقفة وتشكيل مجلس لرجال الأعمال، وبحث ملف عودة النازحين السوريين.
تأتي زيارة الوفد اللبناني لدمشق في توقيت حساس لبحث ملفات الربط الكهربائي وضبط المعابر من تهريب السلاح، بالإضافة إلى استئناف مفاوضات استعادة الأراضي المحتلة، وتدشين آلية عمل مشتركة لحل القضايا العالقة.
زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى القاهرة تثير ترقبا واسعا باعتبارها الأولى لمسؤول سوري رفيع منذ سقوط النظام السابق. الزيارة تستهدف كسر الجمود وفتح صفحة جديدة، مع بحث ملفات السوريين في مصر.
تعتمد سوريا على واردات الطاقة لسد فجوة بين الإنتاج والاستهلاك، في ظل تحديات تقنية واستثمارية تعيق تطوير الحقول، مع توجه نحو شراكات إقليمية.
يعاني سوق العملات من اختلالات عميقة نتيجة هيمنة العوامل غير الاقتصادية، ما يحد من فاعلية أي إجراءات تنظيمية، ويجعل استقرار الأسعار مرهونا بإصلاحات أوسع.
حادث إطلاق النار أمام القنصلية الإسرائيلية بإسطنبول يكشف عن توترات داخلية؛ حيث استهدف 3 مسلحين مبنى مخلى منذ 2025، وسط ترجيحات بأن الدوافع محلية بعيدة عن إيران، رغم القلق الجيوسياسي الإسرائيلي.
تشهد الحدود السورية العراقية تصاعدا في الهجمات على القواعد العسكرية، مع تعزيز الجيش السوري لنشر قوات إضافية على الشريط الحدودي لضمان الاستقرار ومنع أي اعتداءات مستقبلية.
أفادت الصحفية شاميرام درويش، بتصدي الجيش السوري لمسيرات عراقية استهدفت قاعدة التنف. وبينت أن الموقع الاستراتيجي للقاعدة بمثلث الحدود يضاعف خطورة الاستهداف وسط تنسيق أمني مع الجانب العراقي لضبط الحدود.
قال د. خالد الهباس الأمين إن الاجتماع يعكس تقاربا في الرؤى بين الرياض وأنقرة لتعزيز الاستقرار، فيما أكد رسول طوسون أن التنسيق يخدم إنهاء الحرب وضبط التوازن الإقليمي.
يشير التقارب بين الرياض وأنقرة إلى انتقال نوعي من التعاون التقليدي إلى شراكة أوسع تشمل ملفات الأمن والطاقة وسلاسل الإمداد، في ظل تحولات إقليمية متسارعة تعزز الحاجة إلى تنسيق المواقف لتحقيق الاستقرار.
منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا، في نسخته الخامسة، يجمع ممثلين عن أكثر من 155 دولة، بينهم نحو 20 رئيس دولة وحكومة، و40 وزير خارجية، إلى جانب عدد كبير من المسؤولين وقادة المنظمات الدولية.
انطلق "منتدى أنطاليا" وسط تحديات جيوسياسية معقدة إثر حرب أميركا وإيران، فيما برز اجتماع رباعي ضم تركيا والسعودية ومصر وباكستان لبلورة رؤية مشتركة، وسط جهود إسلام آباد لإنجاز 80% من ملفات الوساطة.
يعكس الإطار الرباعي توجها نحو تنسيق سياسي إقليمي، مع احتمالات تطوره اقتصاديا، بينما يظل التحول إلى تعاون عسكري مرتبطا بتوافقات أوسع بين الدول المشاركة.
تحاول تركيا الموازنة بين القوى الإقليمية الكبرى، وتحافظ على الهدنة كوسيلة لاحتواء التصعيد وضمان الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة، رغم الضبابية والمخاطر المحتملة.
مفاوضات إسلام آباد بين واشنطن وطهران توصف بأنها لإدارة الأزمة أكثر من تحقيق السلام، رغم مشاركة جي دي فانس. بينما تركيا وباكستان تحاولان الوساطة، وتعرقل ملفات النووي ولبنان وهرمز فرص التوصل لاتفاق سريع
تعكس حادثة إسطنبول الأخيرة كفاءة الأجهزة الأمنية التركية في احتواء التهديدات بسرعة، وسط بيئة إقليمية متوترة قد تدفع بعض الجهات لمحاولة استغلال الأحداث لإرسال رسائل سياسية أو أمنية غير مباشرة.
ينطلق منتدى أنطاليا الدبلوماسي بمشاركة 155 دولة و20 رئيسا، لبحث أمن مضيق هرمز والتوتر بين أميركا وإيران، مع تركيز مجموعة الثماني على وقف حرب غزة وإدخال المساعدات وإعادة الإعمار وتأمين الاستقرار.