"مظلوم عبدي" – القائد العام لـ"قسد".. قائد عسكري كردي سوري ولد في مدينة عين العرب العام 1967 اسمه الحقيقي فرهاد عبدي شاهين لكنه عرف بأسماء حركية عدة
خليل زاد: آمل أن يتمسك العراقيون بالدستور
خليل زاد: المسؤولون الأفغان توقعوا بقاء القوات الأميركية
خليل زاد: أفغانستان لم تعد تشكل تهديدا لأميركا لذا انسحبنا
ويليامز: الناتو تدخل في ليبيا لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي
ويليامز: الولايات المتحدة هي حجر الزاوية في الناتو
ويليامز: رغبة روسيا بالهيمنة على أوكرانيا لم تكن مقبولة للغرب
رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق: لن يتم تهجير الفلسطينيين وعلى العالم ألا يقلق من ذلك
رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق: 7 أكتوبر كان فشلاً ذريعاً للمخابرات الإسرائيلية
رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق: يجب إعادة إحياء السلطة الفلسطينية لتتسلم الحكم في غزة
نعمان: الحوثيون بحاجة لنموذج حاكم يستطيعون تأييده
أسواق الأسهم الأميركية تشهد انتعاشا محدودا بعد تصريحات ترمب، بينما تظل السندات تسعر مخاطر التضخم والإنفاق على الحرب. وكومار يوصي بالابتعاد عن السندات طويلة الأجل في أميركا وأوروبا.
تواجه الدول الأوروبية صعوبة في صياغة موقف موحد من الحرب في الشرق الأوسط وسط محاولات دبلوماسية لتفادي اتساع الصراع ومخاوف من تداعياته على أمن الملاحة وأسواق الطاقة والاقتصاد وتكلفة المعيشة داخل القارة.
أوضح بيتر كليبي، المتخصص في الشؤون الأوروبية، أن أوروبا مستعدة عسكرياً لحماية شركائها. وأشار إلى أن أزمة الطاقة قد تفتح الباب أمام النفط الروسي، مؤكداً أن تصريحات إيران تحتاج لإثبات على أرض الواقع.
قال الكاتب سلمان الشريدة إن التنسيق مع الاتحاد الأوروبي يهدف للتوصل لحل دائم يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. ويرى أن دول الخليج متمسكة بحيادها، لكنها تحتفظ بكامل الحق في الدفاع عن نفسها والرد بالمثل.
بينيديك فوروس قال إن الأسواق تسعر أثرا أكبر للنزاع على أوروبا مقارنة بأميركا، مع تراجع المؤشر الأوروبي 5% بالدولار مقابل استقرار S&P 500، مشيرا إلى دعم قصير الأجل للدولار وسندات الخزانة كملاذ آمن.
قالت شي نان، رئيسة أبحاث أسواق الغاز في Rystad Energy، إن أسعار الغاز الأوروبي قفزت أكثر من 40% بعد توقف الإنتاج القطري، والمخزون الأوروبي منخفض للغاية، ما يزيد احتمال صدمة طاقة إذا استمرت الأزمة.
التصعيد بين إيران وإسرائيل وأميركا يضع أوروبا أمام تحديات أمنية واقتصادية متشابكة، حيث تسعى العواصم الغربية إلى تجنب حرب واسعة، مع الحفاظ على التوازن بين دعم الحلفاء وحماية مصالحها الحيوية.
د. رامي الخليفة العلي، أستاذ الفلسفة السياسية بجامعة باريس، يشير إلى أن أوروبا توازن بين التحفظ على التدخل العسكري وإمكانية دعم دول الخليج، مع مراعاة مصالحها وعلاقاتها القوية مع الولايات المتحدة.
المواقف الأوروبية والأميركية تميل إلى الحذر مع تشديد على منع اتساع الصراع. فيينا نقلت تقييماً بعدم وجود تسرّب إشعاعي داخل إيران رغم خطورة الوضع، والاتحاد الأوروبي يدرس اجتماعاً طارئاً.
قال د. سيد غنيم الخبير العسكري، إن الصواريخ الإيرانية الحالية قادرة على تهديد أوروبا والقواعد الأميركية، لكنها لا تصل إلى الأراضي الأميركية، موضحًا أن تطوير صواريخ عابرة للقارات ممكن نظريًا مستقبلاً.