نحن نتعامل وسنتعامل باحترام مع كل المناطق التي أعيد تشكلها بعد الاتحاد السوفييتي، نحترم وسنحترم سيادتها، ومثال ذلك، المساعدة التي قدمناها إلى كازاخستان عندما واجهت أحداث مأساوية هددت الدولة وسلامة أراضيها..
تراجع أسواق الأسهم الأميركية وسط تصاعد التوتر مع إيران، حيث خسرت شركات الطيران بينما تراجعت أسهم الدفاع رغم توقعات الإنفاق العسكري، مع صعود الدولار وارتفاع عوائد السندات وتأثير المخاطر على الاقتصاد.
قال آبهي راجندران، إن أسعار النفط ارتفعت بسبب المخاطر على الإمدادات الخليجية، مع محدودية البدائل لتصدير 20 مليون برميل يوميًا، ما قد يرفع الأسعار لأكثر من 100 دولار إذا استمر النزاع.
قالت شي نان، رئيسة أبحاث أسواق الغاز في Rystad Energy، إن أسعار الغاز الأوروبي قفزت أكثر من 40% بعد توقف الإنتاج القطري، والمخزون الأوروبي منخفض للغاية، ما يزيد احتمال صدمة طاقة إذا استمرت الأزمة.
ماتيلد دي ماريويل أشارت إلى أن مضيق هرمز لا يحتاج للإغلاق الرسمي لتعطيل الحركة، فتهديدات إيران وارتفاع تكاليف التأمين تسبب توقف ناقلات النفط وارتفاع أسعار الشحن والطاقة عالميًا.
يرى فيليب نيومان، العضو المنتدب بـ Metals Focus، أن الذهب سيظل مدعوماً بمشتريات المستثمرين حتى حال انتهاء الحرب، واصفاً علاوة المخاطر بالمتواضعة نتيجة استيعاب السوق المسبق للتوترات الجيوسياسية.
يرى كلوديو جاليمبيرتي، مدير الأبحاث بـ Rystad Energy، أن استهداف منشآت النفط يهدد الإمدادات العالمية، موضحاً أن روسيا وأميركا لا تملكان القدرة الفورية لتعويض أي نقص ناتج عن تعطل مضيق هرمز.
يتصاعد التوتر بين طهران وتل أبيب وواشنطن في ظل حرب شبه مفتوحة تلقي بظلالها على الخليج وأمن الطاقة العالمي، وسط مخاوف من اتساع المواجهة واحتمال تحولها إلى صراع إقليمي طويل الأمد.
كشف د. أنس الحجي، مستشار منصة الطاقة، عن وجود معلومات مغلوطة بالإعلام الغربي حول إغلاق مضيق هرمز، مؤكداً أن توقف الناقلات ناتج عن ضغوط شركات التأمين لأبعاد سياسية، وليس بسبب تهديد عسكري إيراني مباشر
ترى أنيتا مينديراتا، المستشارة بمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، أن إغلاق الأجواء يمثل صدمة غير مسبوقة لقطاع الطيران، مشيدة بدور الإمارات والسعودية في رعاية آلاف المسافرين العالقين وتدشين ممرات بديلة
توقع المعلق الاقتصادي علاء شاهين صالحة رد فعل عنيفاً في أسواق الأسهم غداً، مشيراً إلى أن لجوء المستثمرين للذهب وسندات الخزانة الأميركية والعملات يمثل السيناريو الأقرب في ظل ضبابية المدى الزمني للحرب.
يجري بوتن محادثات مع قادة السعودية والإمارات وقطر والبحرين لتخفيف التصعيد في الشرق الأوسط. ويشدد الكرملين على أن الحلول الدبلوماسية والسياسية فقط هي الطريق لوقف القتال، محذرا من مخاطر التصعيد
أفادت مراسلة الشرق في موسكو، ديالا الخليلي، بأن بوتين أكد تحقيق أهداف موسكو سواء بالدبلوماسية أو السلاح، تزامناً مع سيطرة قواته على 4 بلدات جديدة وتحذير الكرملين من عمليات تخريب أوكرانية لأنابيب الغاز
أوضح الكاتب والمحلل السياسي يفجيني سيدروف أن روسيا تتابع بقلق المواجهة بين أفغانستان وباكستان، مؤكداً أن موسكو تمتلك فرصة للوساطة نظراً لعلاقاتها الجيدة مع طرفي الصراع والقوى الإقليمية الداعمة لهما.
الحرب الروسية الأوكرانية تدخل عامها الرابع مع تحركات سياسية لإحياء التفاوض بعد جمود أعقب فشل مفاوضات إسطنبول. دوفينكوف فاليري يرى أن واشنطن تحاول دفع مبادرات لوقف الحرب.
أوكرانيا تواجه خيارين بعد سنوات الحرب: قبول شروط موسكو والتنازل عن أراضٍ أو مواصلة حرب استنزاف بدعم غربي غير محسوم. الانقسام الأوروبي والضغوط الأميركية يزيدان تعقيد المشهد السياسي والعسكري.
الحرب الروسية–الأوكرانية دخلت مرحلة استنزاف مع تدخل غربي محدود، وتحولت من السيطرة الروسية على أراضٍ واسعة إلى مواجهة مركبة تشمل السياسة والاقتصاد والعسكر، وسط انقسام أوروبي ودور أمريكي متوازن.
الحرب الروسية على أوكرانيا تكبد روسيا كلفة بشرية ومالية ضخمة، مع تضخم وهجرة ونقص الاستهلاك، وسط استمرار القعقاعات والضغط الدولي على اقتصاد البلاد.
بعد أربع سنوات من الحرب، يؤكد د. إيفان يواس فشل روسيا في تحقيق أهدافها العسكرية بأوكرانيا، بينما يعزز الجيش الأوكراني قدراته، ويحافظ الدعم الأوروبي على ثباته في مواجهة التهديد الروسي.
الكرملين لم يرد رسميا على بيان الاتحاد الأوروبي حول إعادة الإعمار. بينما تشدد موسكو على انفتاحها على الحل السياسي، وتنتقد عدم جدية أوكرانيا والدول الأوروبية، مشيرة لبقاء السلاح حاضرا على أرض المعركة.
مستشار اقتصادي سابق للمفوضية الأوروبية يوضح أن روسيا وأوكرانيا تكيفتا مع الحرب، لكن الاستدامة الاقتصادية غير مضمونة بسبب الإنفاق العسكري والاعتماد على الدعم الخارجي.
موسكو تعبر عن تفاؤل حذر بإمكان إنهاء الصراع الأوكراني، مع إشارات إلى تقارب مع إدارة ترمب، بينما تستمر العمليات العسكرية ويتمسك الجانب الروسي بشروطه في دونباس رغم الحراك التفاوضي.
أطلقت الدول الأوروبية مشروع دفاع جوي مشترك لتعزيز قدراتها وحماية أراضيها، بعد أن أظهرت الحرب في أوكرانيا ضعف المنظومات الحالية واعتمادها على حلول مكلفة وغير متكاملة.
قال ديالا الخليلي مراسلة الشرق في موسكو، إن روسيا ترى محادثات جنيف الثلاثية مع أميركا وأوكرانيا عملية مستمرة رغم صعوبتها، وتصر على اتفاق دائم يتضمن ضمانات أمنية، رافضة أي وقف مؤقت لإطلاق النار.