جو تابت المدير التنفيذي ومؤسس شركة JT+Partners - كيف يمكن لأزمة كورونا أن تُحسن من تصاميم المدن الجديدة؟
يتعرض الذهب لضغوط متزايدة مع ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد المخاوف التضخمية، وسط عمليات بيع من البنوك المركزية، ما يعكس حالة من الترقب في الأسواق بشأن مسار الفائدة وتأثيره على اتجاهات المعدن.
قال تامر نجم مراسل الشرق للأخبار في لندن، إن أسواق أوروبا تشهد ضبابية مع اعتمادها على التصريحات، بينما يقود قطاع الطاقة الارتفاعات بدعم من أسعار النفط.
قال فياتشيسلاف ميشينكو، الرئيس السابق لمنطقة أوراسيا في "Argus"، أن أسواق النفط تواجه فوضى غير مسبوقة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، التوقعات المتفائلة تلاشت، والأسعار قد تقفز إلى 200 دولارا للبرميل.
تميل الأسواق إلى التفاؤل رغم استمرار التوترات، مدفوعة برغبة المستثمرين في اقتناص فرص الصعود، بينما تعكس أسواق الطاقة مخاوف أعمق بشأن الإمدادات واستمرار تأثير الأزمة على الاقتصاد.
يكشف مؤشر هيكلي للمخاطر أن مستويات الطمع في سوق بتكوين انخفضت بشكل لافت، فيما أفرز خروج الأموال السريعة قاعدة من الحاملين الملتزمين، مما يُرجّح ارتفاعاً في الأسعار قريباً.
الأسواق تتفاعل مع تفاؤل حذر بشأن نهاية الحرب، مدفوعة بعوامل موسمية وسيولة، مع تحذيرات من ضغوط تضخمية مرتقبة وتأثير ارتفاع الطاقة على المستهلكين، وسط ترقب لسياسات الفيدرالي
الذهب يواصل مكاسبه مدعوماً بتغير توقعات الأسواق بشأن الحرب، وسط تفاؤل حذر بانحسار التوترات، مع استمرار دعمه بأساسيات قوية رغم تقلبات قصيرة الأجل وضغوط من الدولار والعوائد
النفط يتأرجح بين تفاؤل بتهدئة الصراع وتوقعات باستمرار المخاطر، وسط تقديرات بأن أي تعافٍ للأسواق سيستغرق أشهراً لإصلاح البنية التحتية، ما يضع الأسواق أمام سيناريوهات متباينة
يرى محلل الأسواق أن التفاعل الحالي مبالغ فيه تجاه الأخبار الإيجابية، مع تجاهل للمخاطر الأساسية المرتبطة بالتضخم والنمو، وسط تقلبات حادة تعكس ضبابية المشهد الجيوسياسي وتأثيره على الأسواق العالمية
الأسواق الأوروبية ترتفع بدعم التفاؤل بانتهاء الحرب، رغم تحذيرات من تداعيات طويلة المدى على الاقتصاد والطاقة، مع تركيز المستثمرين على سيناريو التهدئة وتجاهل مؤقت للمخاطر