علي عسكر - المدير التنفيذي للتكنولوجيا في ThalerOS
ريان رسول، الباحث الاقتصادي في جامعة ستوكهولم، يشير إلى أن لبنان والأردن ومصر الأكثر تأثرًا بصدمة النفط، مع تداعيات على الطاقة والتضخم والغذاء والعملات نتيجة انخفاض التحويلات الخارجية وارتفاع الأسعار.
د. أبراجيتا باندي من Amity University تؤكد أن توقف الإنتاج في الهند بسبب الحرب على الشرق الأوسط يهدد سلاسل الإمداد العالمية، ويؤثر على أسعار الطاقة وقيمة الروبية، ما يضع ضغوطًا على الاقتصاد العالمي.
تيري هينز، مؤسس Pangaea Policy، يشير إلى أن الفيدرالي الأمريكي سيثبت الفائدة مؤقتًا وسط ارتفاع أسعار النفط، مع مراقبة الأسواق للتوجيهات المستقبلية وتأثير التضخم على الاقتصاد الأمريكي.
كلوديو جاليمبيرتي، مدير قسم أسواق الطاقة في Rystad Energy، يحذر من وصول أسعار النفط إلى 160–200 دولار للبرميل إذا استمر تعطل مضيق هرمز، ما قد يزيد التضخم ويضغط على الاقتصاد العالمي.
تشهد العملات المشفرة استقرارًا نسبيًا رغم صدمات الطاقة وارتفاع التضخم، مع تحرك المستثمرين نحو بتكوين كملاذ محتمل وسط تقلب الأسواق والذهب، مما يعكس تأسيس فئة أصول جديدة.
جوزيف وهبي يوضح أن الحرب على إيران كشفت هشاشة سلاسل إمداد صناعة الرقائق والذكاء الصناعي عالميًا، مشددًا على ضرورة سيادة الدول على المواهب والطاقة والقدرات الحوسبية لتجنب اضطرابات مستقبلية.
ارتفاع سعر الديزل فوق خمسة دولارات يؤثر على أسعار النقل والسلع في الولايات المتحدة، ويزيد صعوبة مهمة الفيدرالي في السيطرة على التضخم، مع انعكاسات مباشرة على المستهلك والاقتصاد العام.
جانيف شاه من Rystad Energy يؤكد أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط يضغط على أسواق النفط، مع توقعات بارتفاع الأسعار نحو 100 دولار للبرميل، فيما تؤثر المخاطر الأمنية على حركة السفن والإمدادات العالمية.
يرى بافك ميهيتا، نائب رئيس الأبحاث في Century Financial، أن العالم غير قادر على تحمل صدمة غياب الأسمدة والمعادن الخليجية، متوقعاً تفاقم الأزمة الاقتصادية عالمياً إذا استمر النزاع لشهرين إضافيين.
يرى أستاذ الاقتصاد د.حسن عبيد أن تصعيد ترمب بالميدان يهدف لتعزيز أوراقه التفاوضية، مؤكداً أن الصين أبلغت أميركا صراحة بأن أزمة الملاحة تُحل بالدبلوماسية لا بالعمل العسكري الذي ترفضه فرنسا ودول الناتو.