قال جوليان ماثونيير إن السوق لم يسعّر كامل فائض المعروض المتوقع في 2026 بعد، موضحًا أن الأسعار الحالية تعكس حالة ترقب، فيما ستحدد تحركات أوبك بلس اتجاه السوق مع اتضاح حجم الفائض الحقيقي.
قال باتريك بوش المحلل لأبحاث الأصول الرقمية، إن مسار "بتكوين" في العام المقبل يرتبط بتغير السياسات النقدية واتساع الإنفاق المالي، مع احتمال أن تكسر المؤسسات النمط الدوري التقليدي للأسعار.
لي هاردمان يتوقع استمرار ضعف الدولار في 2026 بسبب تخفيضات أسعار الفائدة الأمريكية، ارتفاع الدين العام، وتراجع الطلب على الدولار كملاذ آمن، مما يؤثر سلبًا على قيمة العملة على المدى الطويل.
روبرت سافج يرى أن العام 2026 سيشهد انتعاشًا للبنوك المتوسطة والكبيرة مع تسهيل التشريعات، مع استمرار دور الائتمان الخاص وتحقيقات الجودة دون العودة لأزمة 2008.
روبرت جوتلب، يتوقع استمرار دعم أسعار الذهب والفضة في 2026 مع زيادة الطلب الصناعي والمصرفي، مؤكدًا أن الفضة ستكون أكثر تقلبًا من الذهب لكنها قد تتفوق عليه أحيانًا.
تواصل أسهم الدفاع الاستفادة من تحولات واضحة في سياسات الإنفاق العسكري بأوروبا، مع ارتفاع اهتمام المستثمرين رغم وصول التقييمات إلى مستويات مرتفعة، في ظل توصيات إيجابية من بنوك الاستثمار.
تتحرك أسعار النفط بدفع من عوامل متشابكة تشمل المخاطر الجيوسياسية وتحسن التوقعات بشأن الطلب الصيني. وتراقب الأسواق سياسة بناء المخزونات باعتبارها عنصرًا مؤثرًا في الطلب خلال الفترة المقبلة.
تشير حركة بتكوين الحالية إلى تهدئة مؤقتة بعد فترة تقلبات، في وقت تواصل فيه الأسواق تقييم شهية المخاطرة. ورغم الارتباط القصير مع الأسهم التكنولوجية، تبقى النظرة بعيدة المدى قائمة على استقلالية الأصل.
تشير تحركات الذهب والفضة إلى تصحيح طبيعي بعد موجة صعود قوية، وسط عمليات جني أرباح مؤقتة. ورغم التقلبات، تبقى العوامل الداعمة للمعادن النفيسة قائمة، خاصة مع تنامي الطلب الفعلي عليها عالميًا.
تشير تحركات السوق الأميركية إلى حالة هدوء بعد مكاسب قوية، مع غياب أحجام تداول كافية للحكم على المسار القصير. رغم ذلك، تبقى الصورة العامة إيجابية، حيث يدعم التدوير القطاعي الاتجاه العام للأسهم.