د.محمد حمادة - الرئيس التنفيذي لشركة أمانات
أظهرت العملات المشفرة صمودا وامتصت الصدمات، إذ ارتدت بتكوين وتعافت بسرعة لتتداول عند 71 ألف دولار. مع تداول مستمر واستجابة سريعة للمستثمرين رغم تراجع الأسواق الأميركية.
أظهرت السوق الكويتية تماسكا في ظل الأزمة الإقليمية وارتفاع أسعار النفط، مدعومة بالقطاع البنكي والعقاري والشركات الكبرى، مع التركيز على الأسهم القيادية. وعزز توزيع الأرباح واستقرار السيولة الثقة
حقق تاسي مكاسب تقارب 2% في مارس رغم التوترات الإقليمية، مع حركة أفقية ونطاق تداول محدود بين 10,500 و11,000 نقطة. ورغم انخفاض أحجام التداول، إلا أن الأداء أفضل مقارنة بفترة يونيو الماضية.
تواجه الأسواق العالمية تقلبات حادة مع صدمة أسعار الطاقة، التي تؤثر على النمو الاقتصادي واستراتيجيات الاستثمار، بينما يترقب المستثمرون خطوات الفيدرالي تجاه الفائدة والسياسات النقدية.
يعيد المستثمرون في أسواق الخليج تمركزهم، مع استفادة قطاع الطاقة من ارتفاع النفط، بينما لم يوقف الإفراج عن الاحتياطيات صعود النفط قرب 100 دولار نتيجة المخاوف على المعروض.
أوضح عزام أن تقلبات الأسواق اليوم مدفوعة بالأساس بأسعار النفط ومضيق هرمز، إذ تؤثر على التضخم والفائدة. فيما يعكس شراء الانخفاضات مزيجا من المخاطرة والثقة المحدودة بينما التوترات ترفع كلفة الحرب.
يعكس إدراج "صالح الراشد" في تاسي قوة الملاءة المالية ويعزز الحوكمة. وأوضح الرئيس التنفيذي سعود عبد العزيز، أن الشركة استفادت من أسعار وكلف الإنتاج الجيدة، مع استهداف نمو الإيرادات فوق 15% خلال 2026
تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حدت من المخاوف الجيوسياسية، لكن النفط مرجح أن يبقى مرتفعا عند 80–90 دولارا، ما يضغط على النمو والتضخم. في حين بدأت الأسواق في تخفيف المخاطر، لكن الضبابية مستمرة.
قطاع الرعاية الصحية يتعافى بعد تراجعات فبراير، مسجلا ارتفاعات تجاوزت 12%، مع تفاؤل العياص بوصول المؤشر إلى 12200 نقطة. بينما سهم سليمان الحبيب يقود الارتداد بعد اختراق مقاومة 242 ريال مع زخم صاعد.
تتراجع أسواق الخليج بفعل المخاوف النفسية وليس أداء الشركات. ارتفاع النفط يعكس علاوة مخاطر دون نمو مستدام، والمستثمرون يوازنون بين حماية رأس المال واغتنام الفرص في قطاعات جذابة مثل العقار والبنوك.