اليمن يحقق تقدما أمنيا، والولايات المتاحدة تزيد من تصعيدها ضد فنزويلا، والعراق يعلن سيادته في نزع السلاح داخليا، في مشهد إقليمي متشابك ومتعدد التأثيرات.
تصاعد النقاش في العراق حول الوجود الأميركي وحصر السلاح. عباس داهوك يشير إلى انسحاب تدريجي ودور استشاري محدود، فيما يرى سرمد البياتي أن الواقع المعقد قد يعرقل تنفيذ حصر السلاح.
الطرح الأميركي بشأن فنزويلا يثير جدلًا سياسيًا. د. وليد فارس يلفت إلى غياب تصور واضح للإدارة، بينما يعتبر د. طارق فهمي أن الخطوة جزء من عسكرة الإقليم تحكمها حسابات دولية، وسط مرحلة انتقالية حساسة.
عودة الشرعية إلى حضرموت والمهرة أعادت الأمن والاستقرار، وفتحت حركة التجارة والمساعدات الإنسانية، فيما الحوار السياسي يعزز فرص الحلول التوافقية وإنهاء الانقسامات في اليمن.
تصاعد الاحتجاجات في إيران يعيد القلق إلى الداخل. طارق الشامي يلفت إلى ترقب أميركي لاحتمالات اتساع الحراك، بينما يرى هادي طرفي أن مشاركة البازار تحمل دلالات سياسية تزيد صعوبة الاحتواء دون تحول جذري.
خطوات أمنية في جنوب اليمن فتحت الطريق لحوار سياسي شامل، بينما تتواصل في إيران احتجاجات معيشية متسعة، في مشهد إقليمي يعكس تباين المسارات بين التهدئة والاحتقان.
تعكس التطورات في حضرموت والمهرة انتقالا من فرض الأمر الواقع إلى ترسيخ الأمن المؤسسي، بما يفتح المجال أمام مسار سياسي يقوم على الحوار ويمنع تكرار نماذج أمنية فاشلة شهدتها محافظات أخرى.
إعلان أميركا إدارة شؤون فنزويلا مؤقتا فجّر خلافا دوليا حادا، بين من يراه خطوة لضمان الاستقرار، ومن يعتبره تجاوزا خطيرا للسيادة وتصعيدا في العلاقات الدولية.