النفط يتجه إلى تسجيل خسائر شهرية وسط ضعف الطلب العالمي وتراجع المخزونات الأميركية، بينما تصر الهند على استمرار واردات الخام الروسي رغم الرسوم الأميركية، وأوروبا تبحث عقوبات ثانوية.
تناقش ناديا البساط قدرة الشرق الأوسط على جذب مليارات الاستثمارات رغم محيطه الملتهب، فيما تواصل التجارة العالمية تجاهل صدمة رسوم ترمب. كما تستعرض عودة وزير خزانة ترمب إلى الواجهة كأحد أبرز وجوه إدارته
وزير الخزانة الأميركي يقود ملفات إدارة ترمب الاقتصادية من الموازنة إلى العلاقات التجارية مع الصين. خبراء يحذرون من أن أي خلاف محتمل قد يضعف ثقة وول ستريت ويؤثر على الأسواق.
وكالة بلومبرغ تحذر من أن الرسوم الجمركية الأميركية تدفع نحو ركود تضخمي يجمع بين ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو، ما يجعل الولايات المتحدة الخاسر الأكبر على المدى الطويل.
أوضح حسن عبيد، رئيس قسم الاقتصاد في Paris school of business، أن الدرس الأبرز من تحولات التجارة العالمية هو قدرة الدول والمؤسسات على التكيف الداخلي مع تنويع الشراكات لمواجهة الرسوم والسياسات الحمائية
الاستقرار والسيولة والبنية التحتية المتطورة جعلت الخليج مركزاً مالياً عالمياً يجذب الاستثمارات الأجنبية من الطاقة إلى التمويل والاستهلاك، مع تزايد دور السعودية والإمارات في استقطاب صناديق التحوط.
أوضح نعيم أسلم، رئيس قسم الاستثمار في Zaye Capital Markets، أن الأسواق استفادت من أرباح إنفيديا وتفاؤل خفض الفائدة، ما يدعم استمرار الرالي الصاعد. وأن تصريحات ترمب وبيانات الوظائف قد تثير تقلبات حادة
النفط يتجه نحو أول خسائر شهرية منذ أبريل، متأثرا بالضغوط الأميركية على الخام الروسي ومخاوف الطلب. المؤشرات الأميركية تتراجع بعد صعود قياسي، مع ترقب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي لتحديد اتجاه الفائدة.