قفزة بأسعار الطاقة في آسيا في ظل القلق من حالة عدم الوضوح حول إعادة فتح مضيق هرمز والضربات العسكرية. ترمب يحذر إيران من فرض رسوم للممر، بينما تتصاعد مخاوف التضخم في أميركا
تعكس مكاسب الأسهم الأميركية رهانا على تهدئة التوتر بين أميركا وإيران وفتح مضيق هرمز، رغم استمرار الضغوط التضخمية وتباطؤ النمو، مع ترقب بيانات التضخم وموسم نتائج الشركات.
تتباين أسواق النفط بين تفاؤل التوقعات واستمرار شح الإمدادات الفعلية، مع بطء عودة التدفقات، ما يبقي الأسعار مرتفعة ويزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق.
تصعيد ترمب ضد إيران ونفيه لخطط التهدئة يدفع أسعار النفط لتجاوز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف على الملاحة بمضيق هرمز، مما يضع الفيدرالي الأميركي في مأزق بين التضخم الطاقي وخطر الركود الاقتصادي القادم.
تشير التقديرات إلى أن الأسواق تقلل من مخاطر اضطراب إمدادات الطاقة رغم الهدنة، مع استمرار التوتر في الشرق الأوسط، ما قد ينعكس على التضخم ويزيد من تقلبات السوق.
رغم قيود القانون التي تمنع ترمب من الانسحاب من الناتو، يمكنه إضعافه عبر تقليص القوات وسحب المظلة النووية وربط الحماية بالإنفاق، ما يهدد أمن أوروبا ويضع الحلف أمام خطر الانقسام والفوضى العسكرية.
تتحول الصين إلى قطب عالمي للتكنولوجيا النظيفة لتعزيز أمنها الطاقي بعيدا عن تقلبات أسواق النفط. تهدف خطتها الجديدة لخفض الكربون ورفع حصة الطاقة البديلة، محولة ملف البيئة إلى أداة هيمنة اقتصادية.
يرى الخبير الاقتصادي خوسيه توريس، أن خلافات رسوم الملاحة بمضيق هرمز تشكل خرقا للمقترحات الأميركية، وتؤدي لزيادة كلفة الشحن والتضخم، وسط توقعات بتغيير مسارات التجارة العالمية لتجنب مناطق التوتر البحري.