تتصدر غزة المشهد مجددًا مع إطلاق مجلس السلام في واشنطن وتعهدات بمليارات الدولارات لإعادة الإعمار، في وقت تتصاعد فيه التهديدات الأميركية تجاه إيران مع مهلة حاسمة ومناورات عسكرية إقليمية.
أكد عباس داهوك أن أي قرار بضرب إيران سيشهد دورًا إسرائيليًا أساسيًا، فيما حذر د. صالح المعايطة الخبير العسكري والاستراتيجي من أن الحشد يتجاوز الردع التقليدي ويهدف لفرض تنازلات استراتيجية.
تنفيذ خطة غزة يواجه عقبات سياسية وأمنية واقتصادية، ويحتاج لتنسيق دولي فعال ودعم مستدام لإعادة الاستقرار وتحريك عجلة التنمية.
في خضم الدمار الذي خلفته الحرب في قطاع غزة، انطلق مجلس السلام بمبادرة تقودها واشنطن بمشاركة أكثر من عشرين دولة، مع تعهدات بمليارات الدولارات وقوة استقرار دولية، وسط تساؤلات حول غياب حل سياسي شامل.
المجلس الذي طرحه ترمب لإدارة إعمار غزة يمنح رئيسه صلاحيات واسعة في تقرير صرف الأموال، ما يثير أسئلة حول الشفافية والمساءلة، إضافة إلى غياب تمثيل فلسطيني واضح وطبيعة العلاقة مع الأمم المتحدة.
أكدت هبة القدسي أن التعهدات المالية في مجلس السلام تمثل بداية مهمة لكنها لا تحسم آليات الانسحاب ونزع السلاح، فيما شدد د. أشرف العجرمي على أن نجاح أي خطة مرهون بوقف الحرب وضمان استقرار أمني.
افتتاح رسمي لـ "مجلس السلام" في واشنطن، ترمب يستعرض دوره كصانع سلام لغزة في عام الانتخابات، مع تعهدات بمليارات الدولارات للإعمار، وسط انقسام دولي وترقب لمدى نجاح صفقته الجديدة في إنهاء صراعات المنطقة.
نقاش محتدم بشأن صلاحيات ترمب في إعادة توجيه أموال اتحادية لمجلس السلام دون الكونغرس، مقابل تحذيرات من معارك قضائية وتعقيدات انتخابية، مع تصعيد إيراني يربك المشهد.. مزيد من التحليل مع ضيوف الشرق