تعيد أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق تسعير مسارها مع اتساع التقلبات وتبدل توقعات الفائدة، بينما تظل شركات أشباه الموصلات محركاً رئيسياً لأرباح التكنولوجيا بدعم إنفاق مراكز البيانات.
تراجع علاوة المخاطر في النفط رغم استمرار التوترات، مع تحسن تدفقات الإمدادات وانخفاض المخزونات، بينما تبقى الأسواق في حالة ترقب لإعادة التوازن بين العرض والطلب خلال الفترة المقبلة.
هبطت المؤشرات الأوروبية متأثرة بموجة بيع آسيوية بعد تحذيرات كورية جنوبية بشأن صناديق رافعة مرتبطة بأسهم الرقائق. وذكر مراسل الشرق للأخبار، تامر نجم، أن تراجع وزن التكنولوجيا والرقائق في أوروبا.
تواجه أسعار الذهب ضغوطاً مع ترقب مسار الفائدة الأميركية وبيانات التضخم، وسط متابعة دقيقة لتحركات البنوك المركزية وتأثيرها على الطلب الفعلي. وأوضح توماس، أن أرقام البنوك المركزية تحتاج قراءة حذرة.
يرى أنجيلو زينو أن أسهم أشباه الموصلات ما زالت تستفيد من زخم الذكاء الاصطناعي، مع توقعات قوية لنمو الأرباح واستمرار الإنفاق على البنية التحتية التقنية.
تتحرك أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق تحت ضغط التقلبات وتبدل توقعات الفائدة. وذكر مؤسس Branch Global Capital Advisors، جريج برانش، أن السوق يفرق بين شركات تعتمد على الاقتراض وأخرى قوية نقدياً.
تزداد ضغوط رقائق الذاكرة مع طلب مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي. وتدفع مبادرات صندوق أوبك التمويل التنموي الميسر. وتنتظر العملات المشفرة قرارات الفيدرالي والاتفاق الأميركي الإيراني.
الضغوط الاقتصادية وتراجع الطلب يدفعان سوق الهواتف الذكية نحو أسوأ أداء سنوي متوقع، مع ارتفاع الأسعار وتركيز الشركات على الأجهزة الأعلى سعرا واستمرار نمو الهواتف القابلة للطي.