شهد عام 2015 توقيع الاتفاق النووي الإيراني بين طهران والقوى الكبرى، متضمنا خفض مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 98% وتقليص أجهزة الطرد المركزي وفرض رقابة مشددة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية مقابل رفع جزئي للعقوبات. لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحب من الاتفاق عام 2018 وأعاد سياسة الضغوط القصوى، ما دفع إيران منذ 2019 إلى رفع مستويات التخصيب وتجاوز القيود المفروضة تدريجيا.












