المدار 10-9-2021

السبت 11 سبتمبر 2021

في كل عقد من الزمان يكون الناس على موعد مع جماعة جديدة، تكون حديث الناس وسببًا لاجتماع الزعماء ودق طبول الحرب عليها، من دون مكاشفة عن أسباب نشأتها، أو منع ظروف عودتها، كل ذلك يحدث أمام عدسات التصوير وأعين المشاهدين، وتظهر في الغرب جماعات اليمين المتطرف، وحماة القسم، والنازيين الجدد وغيرهم، وكلها أخذت حصتها من القتل والاعتداءات دون وصف عملياتها بالإرهابية، بل بالاعتداءات الفردية، فهل الديانة هي المحرك الأساسي لوصف الفاعل بالإرهابي وهل عجز العالم عن تحديد تعريف كي يكون ميزان لا تميل إحدى كفتيه؟

نرشح لك