نادر إيتيم: تصريحات ترمب بشأن مضيق هرمز تفقد تأثيرها على الأسواق مع تكرارها بينما تترقب الأسواق استراتيجية واضحة للحرب وأزمة الإمدادات وتنتظر زيادة صادرات المشتقات من الصين والهند
عزا محمد الفراج، رئيس أول لإدارة الأصول في أرباح كابيتال، تراجع السوق السعودية إلى عمليات جني أرباح، مشيراً إلى أن إصدارات البنوك للصكوك تتكيف مع السياسات النقدية لتأمين تمويلات المشاريع.
قال ستيف سوسنيك كبير الاستراتيجيين في إنتراكتيف بروكرز إن المستثمرين بحاجة لإعادة تقييم توقعاتهم، محذرا من أن ارتفاع النفط وضغوط التضخم والفائدة عوامل لم تسعرها سوق الأسهم بالكامل بعد.
تظل فرص الاستثمار في الذكاء الاصطناعي قائمة مع استمرار الإنفاق الرأسمالي، فيما تتصدر أشباه الموصلات الخيارات خلال الأشهر المقبلة قبل انتقال جانب من الفرص إلى شركات البرمجيات.
تحظى أسعار الذهب بدعم من مشتريات البنوك المركزية، في وقت يضغط ارتفاع الدولار وعوائد السندات على المعدن، لكن تراجع العوائد وضعف الدولار قد يعززان الذهب، مع استمرار عدم اليقين السياسي ومخاوف الدين
يبقى الدولار العملة الاحتياطية الرئيسية رغم اتجاه البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها. ويعزز غياب البدائل قدرته على الحفاظ على مكانته، بينما قد تؤثر تحركات الفائدة في اليابان مستقبلا على مساره.
ارتفاع عوائد السندات الأميركية لا يضغط بالضرورة على الأسهم ما دام الاقتصاد قويا، لكن اقتراب عائد سندات 10 سنوات من 5% قد يغير العلاقة، فيما تزداد المخاطر عند مستويات أعلى.
تتجه استثمارات جديدة إلى قطاع مراكز البيانات في مصر عبر شراكات تستهدف دعم التحول الرقمي وتوسيع خدمات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز نمو الاقتصاد الرقمي خلال السنوات المقبلة.
تتحرك السوق السعودية في نطاق توازني بين 10900 و11 ألف نقطة، مع استقرار التقييمات وغياب محفزات أساسية تدعم موجة صعود مستدامة. بينما يبقى "أرامكو" في نطاق عرضي قرب 26-27 ريالا.
يحمل فوز نيوم على الهلال أبعاداً تتجاوز النتيجة الرياضية، إذ يعزز الحضور التجاري للنادي ويرفع جاذبيته لدى الرعاة والمستثمرين، في ظل تصاعد حدة المنافسة بالدوري السعودي.
تتجه أسعار النفط نحو تجاوز 100 دولار للبرميل بفعل التصعيد الإقليمي وتراجع المخزونات العالمية بـ2 مليار برميل، وسط ضغوط تضخمية متزايدة ومخاطر استهداف حركة الشحن في مضيق هرمز.
تشهد السوق السعودية تبايناً بين مشتريات المستثمرين السعوديين ومبيعات الأجانب، في حين تمتص السيولة المحلية ضغوط البيع. ويعكس هذا التباين إعادة تموضع للتدفقات أكثر من كونه خروجاً استراتيجياً من السوق.
قد يؤدي صعود عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 5% لزيادة تقلبات الأسهم، لكن قوة أرباح الشركات وتوافر سيولة كبيرة خارج السوق قد يدعمان عودة المستثمرين بعد أي تصحيح.
تحولت الأسواق للتراجع مع تصاعد المخاوف التضخمية الممتدة من قفزات أسعار النفط والنحاس وقوة بيانات الوظائف، ما عكس ضغوطاً خفية وضبابية حول مدى جدية الفيدرالي في تحقيق استقرار الأسعار.
تترقب أسواق المال رفع الفيدرالي للفائدة مرة أو مرتين حداً أقصى كإجراء وقائي لحماية النمو الاقتصادي، بينما تواصل عوائد السندات في أميركا صعودها دون تقويض طفرة الذكاء الاصطناعي، وسط قفزات أسعار النفط.
يتجاوز إسهام القطاع الخاص في اقتصاد السعودية 50%، فيما تتواصل الجهود لرفع إسهامه إلى المستهدف في رؤية 2030. ويدرس اتحاد الغرف السعودية إعادة خدمات التعهيد، فيما يبحث الآثار الاقتصادية للظروف الراهنة.
تتجه الأنظار إلى فرص توسع جديدة في أسواق تفتقر إلى البنية التحتية، مع بروز احتياجات في الطرق والمدارس والفنادق والسكن. ويرى القطاع أن المؤسسات ورأس المال والرؤية طويلة الأجل قد تفتح مسارات جديدة للنمو
يشير بارني جراي، محلل النفط الخام العالمي، إلى أهمية التمييز بين علاوة المخاطر وبين نقص الإمدادات الفعلي؛ إذ لا تزال بعض ناقلات النفط تعبر هرمز، ما يعني أن السوق لا تسعر حتى الآن علاوة مخاطر ضخمة.