أظهرت نتائج الشركات في سوقي أبوظبي ودبي تباينا في الأداء، مع تفوق واضح لأبوظبي التي واصلت تسجيل نمو قوي في الأرباح رغم التوترات الجيوسياسية. ويرى شادي بطاينة، رئيس التداول لدى الشارقة الإسلامي للخدمات المالية، أن قوة المراكز المالية للشركات المحلية، وتنوع مصادر الدخل، واتساع قاعدة العملاء، ساعدت الشركات على تجاوز التذبذبات وتحقيق نمو في الأرباح، خصوصا في القطاع المصرفي الذي واصل تسجيل نتائج قوية. كما برز قطاع التكنولوجيا في أبوظبي بنمو يقارب 48% في الأرباح المجمعة.






















