تدخل مفاوضات واشنطن وطهران اختبارًا صعبًا بين رغبة ترمب في اتفاق يفتح مضيق هرمز ويخفف كلفة الحرب، وخشية المحافظين من تنازلات مالية لإيران. وقال خبير شؤون الأمن القومي، جون روسو ماندو، إن الطرفين يتحدثان بلغتين مختلفتين، معتبرًا أن تأخير الإعلان أفضل من اتفاق سيئ، بينما يبقى الخيار العسكري مطروحًا وتضغط مخاوف الخليج لضمان تدفق النفط والغاز.
























