تدخل تحركات ترمب نحو اتفاق مع إيران اختبارًا داخل الحزب الجمهوري، مع اعتراضات من ليندسي غراهام وتيد كروز. ويعدّ الخبير الاستراتيجي في الحزب الجمهوري الأميركي، أدولفو فرانكو، الانقسام طبيعيًا، لكنه يستبعد أن يغيّر قرار الرئيس. ويوضح أن ترمب يوازن بين ضغوط المحافظين وحسابات الانتخابات ورغبته في صفقة تنهي الحرب وتخفف أعباء الداخل وأسعار الوقود.





















