تشير التقديرات إلى احتمال تخارج ودائع من بنوك الخليج. وأوضح أندريه كوفاتاريو، المؤسس المشارك في ECERA، أن البنوك الإماراتية تبدو أكثر قدرة على امتصاص الصدمة بفضل سيولة قوية، فيما يعتمد القطاع المصرفي السعودي بدرجة أكبر على الودائع المحلية، مرجحا أن تقدم الحكومات دعما إضافيا مع استفادتها من ارتفاع أسعار النفط، ما يعزز قدرة البنوك على مواجهة الضغوط المحتملة.






















