في ظل تصاعد الاحتجاجات واتساع رقعتها داخل إيران، تتزايد المؤشرات على دخول البلاد مرحلة توتر غير مسبوقة، حيث تتقاطع الأزمات الاقتصادية مع الضغوط السياسية الداخلية والخارجية. وفي هذا السياق، يرى محمد عبادي، خبير الشأن الإيراني، أن الاحتجاجات الحالية تختلف جذريا عن سابقاتها، إذ يواجه النظام غضبا شعبيا من دون امتلاك أدوات اقتصادية أو سياسية لامتصاصه.


















